MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 20933

في العارية من كان لا يضمنها ومن كان يفعل

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ [أُنَاسٍ مِنْ آلِ] عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ:

أَنَّ صَفْوَانَ هَرَبَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَمَّنَهُ وَأَسْلَمَ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُرِيدُ حُنَيْنًا فَقَالَ: يَا صَفْوَانُ، هَلْ لَكَ مِنْ سِلَاحٍ ؟ قَالَ: عَارِيَةً أَمْ غَصْبًا ؟ قَالَ: لَا، بَلْ عَارِيَةً، [٢]فَأَعَارَهُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ دِرْعًا، وَغَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حُنَيْنًا، فَلَمَّا هَزَمَ الْمُشْرِكِينَ [٣]جُمِعَتْ دُرُوعُ صَفْوَانَ، فَفَقَدَ مِنْهَا أَدْرَاعًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا صَفْوَانُ، إِنَّا [٤]فَقَدْنَا مِنْ أَدْرَاعِكَ أَدْرَاعًا فَهَلْ نَغْرَمُ لَكَ ؟ فَقَالَ: لَا يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فِي قَلْبِي الْيَوْمَ مَا لَمْ يَكُنْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا