التاريخ 937
غزوة الأبواء ( غزوة ودان)
غَزْوَةُ وَدَّانَ وَهِيَ أَوَّلُ غَزَوَاتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ أَبُو عَمْرٍو: أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ بَاقِيَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، الشَّهْرِ الَّذِي قَدِمَ فِيهِ، وَبَاقِيَ الْعَامِ كُلِّهِ إِلَى صَفَرٍ، مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ مِنَ الْهِجْرَةِ، ثُمَّ خَرَجَ غَازِيًّا فِي صَفَرٍ، وَحَمَلَ لِوَاءَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَكَانَ لِوَاءً أَبْيَضَ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ فِيمَا قَالَ أَبُو سَعْدٍ وَأَبُو عُمَرَ: سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، وَخَرَجَ بِالْمُهَاجِرِينَ لَيْسَ مِنْهُمْ أَنْصَارِيٌّ، يَعْتَرِضُ عِيرًا لِقُرَيْشٍ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَتَّى بَلَغَ وَدَّانَ، وَهِيَ غَزْوَةُ الْأَبْوَاءِ - قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ وَيُقَالُ لَهَا: غَزْوَةُ وَدَّانَ - أَيْضًا يُرِيدُ قُرَيْشًا وَبَنِي ضَمْرَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ فَوَادَعَتْهُ فِيهَا بَنُو ضَمْرَةَ، وَكَانَ الَّذِي وَادَعَهُ مِنْهُمْ مَخْشِيَّ بْنَ عَمْرٍو الضَّمْرِيَّ، وَكَانَ سَيِّدَهُمْ فِي زَمَانِهِ ذَلِكَ عَلَى أَلَّا يَغْزُو بَنِي ضَمْرَةَ، وَلَا يَغْزُوهُ، وَلَا أَنْ يُكَثِّرُوا عَلَيْهِ جَمْعًا، وَلَا يُعِينُوا عَلَيْهِ عَدُوًّا، وَكَتَبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ كِتَابًا. وَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا، فَأَقَامَ بِهَا بَقِيَّةَ صَفَرٍ وَصَدْرًا مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ. . وَكَانَتْ غَيْبَتُهُ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.