دليل

التاريخ 936

غزوة الأبواء ( غزوة ودان)

غَزْوَةُ الْأَبْوَاءِ (وَدَّانَ) هِيَ أُولَى غَزَوَاتِ النَّبِيِّ ﷺ وَكَانَتْ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ فَخَرَجَ يَعْتَرِضُ عِيرًا لِقُرَيْشٍ وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، وَخَرَجَ بِالْمُهَاجِرِينَ لَيْسَ فِيهِ أَنْصَارِيٌّ، وَفِي هَذِهِ الْغَزْوَةِ وَادَعَتْهُ بَنُو ضَمْرَةَ وَادَعَهُ مِنْهُمْ مَخْشِيُّ بْنُ عَمْرٍو الضَّمْرِيُّ، وَكَانَ سَيِّدَهُمْ فِي زَمَانِهِ ذَلِكَ. وَادَعَتْهُ بَنُو ضَمْرَةَ عَلَى أَلَّا يَغْزُوَ بَنِي ضَمْرَةَ، وَلَا يَغْزُوَهُ، وَلَا أَنْ يُكَثِّرُوا عَلَيْهِ جَمْعًا، وَلَا يُعِينُوا عَلَيْهِ عَدُوًّا، وَكَتَبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ كِتَابًا. وَعَادَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا وَلِلَّهِ الْحَمْدُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.