التاريخ 6556
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وستمائة
بَرَكَاتُ خَانَ وَفِيهَا تُوُفِّيَ: مَلِكُ الْخُوَارَزْمِيَّةِ قَبْلًا بَرَكَاتُ خَانَ لَمَّا كُسِرَتْ أَصْحَابُهُ عِنْدَ بُحَيْرَةِ حِمْصَ، كَمَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ. نَاصِرُ الدِّينِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمَلِكِ الْمُجَاهِدِ أَسَدِ الدِّينِ شِيرْكُوهْ وَفِيهَا تُوُفِّيَ: الْمَلِكُ الْمَنْصُورُ نَاصِرُ الدِّينِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمَلِكِ الْمُجَاهِدِ أَسَدِ الدِّينِ شِيرْكُوهْ صَاحِبُ حِمْصَ بِدِمَشْقَ بَعْدَ أَنْ سَلَّمَ بَعْلَبَكَّ لِلصَّالِحِ أَيُّوبَ، وَنُقِلَ إِلَى حِمْصَ، وَكَانَ نُزُولُهُ أَوَّلًا بِبُسْتَانِ سَامَةَ، فَلَمَّا مَرِضَ حُمِلَ إِلَى الدَّهْشَةِ بُسْتَانِ الْأَشْرَفِ بِالنَّيْرَبِ، فَمَاتَ فِيهِ. الصَّائِنُ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ بْنِ رَافِعٍ الْعَامِرِيُّ الْخَطِيبُ وَفِيهَا تُوُفِّيَ الصَّائِنُ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ بْنِ رَافِعٍ الْعَامِرِيُّ الْخَطِيبُ وَكَانَ كَثِيرَ السَّمَاعِ مُسْنِدًا، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِقَصْرِ حَجَّاجٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى. مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْمَرَاتِبِيُّ وَفِيهَا تُوُفِّيَ الْفَقِيهُ الْعَلَّامَةُ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْمَرَاتِبِيُّ الْحَنْبَلِيُّ وَكَانَ فَاضِلًا ذَا فُنُونٍ، أَثْنَى عَلَيْهِ أَبُو شَامَةَ، وَقَالَ: صَحِبْتُهُ قَدِيمًا، وَلَمْ يَتْرُكْ بَعْدَهُ بِدِمَشْقَ مِثْلَهُ فِي الْحَنَابِلَةِ. وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِجَامِعِ دِمَشْقَ، وَدُفِنَ بِسَفْحِ قَاسِيُونَ، رَحِمَهُ اللَّهُ. الضِّيَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْعِمَادِيُّ الْمَالِكِيُّ وَالضِّيَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْعِمَادِيُّ الْمَالِكِيُّ الَّذِي وَلِيَ وَظَائِفَ الشَّيْخِ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْحَاجِبِ حِينَ خَرَجَ مِنْ دِمَشْقَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ، وَجَلَسَ فِي حَلْقَتِهِ، وَدَرَّسَ مَكَانَهُ بِزَاوِيَةِ الْمَالِكِيَّةِ. تَاجُ الدِّينِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَهْبَلٍ وَالْفَقِيهُ تَاجُ الدِّينِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَهْبَلٍ بِحَلَبَ، وَكَانَ فَاضِلًا دَيِّنًا، سَلِيمَ الصَّدْرِ، رَحِمَهُ اللَّهُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه