التاريخ 6507
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وستمائة
ذِكْرُ الصُّلْحِ بَيْنَ الْأَشْرَفِ وَعَلَاءِ الدِّينِ وَبَيْنَ جَلَالِ الدِّينِ . لَمَّا عَادَ الْأَشْرَفُ إِلَى خِلَاطَ، وَمَضَى جَلَالُ الدِّينِ مُنْهَزِمًا إِلَى خُوَيٍّ، تَرَدَّدَتِ الرُّسُلُ بَيْنَهُمَا، فَاصْطَلَحُوا كُلٌّ مِنْهُمْ عَلَى مَا بِيَدِهِ، وَاسْتَقَرَّتِ الْقَوَاعِدُ عَلَى ذَلِكَ، وَتَحَالَفُوا، فَلَمَّا اسْتَقَرَّ الصُّلْحُ وَجَرَتِ الْأَيْمَانُ، عَادَ الْأَشْرَفُ إِلَى سِنْجَارَ، وَسَارَ مِنْهَا إِلَى دِمَشْقَ، فَأَقَامَ جَلَالُ الدِّينِ بِبِلَادِهِ مِنْ أَذْرَبِيجَانَ إِلَى أَنْ خَرَجَ عَلَيْهَا التَّتَرُ، عَلَى مَا نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه