التاريخ 6506
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وستمائة
ذِكْرُ مُلْكِ عَلَاءِ الدِّينِ أَرْزَنَ الرُّومِ . قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ صَاحِبَ أَرْزَنَ الرُّومِ كَانَ مَعَ جَلَالِ الدِّينِ عَلَى خِلَاطَ، وَلَمْ يَزَلْ مَعَهُ، وَشَهِدَ مَعَهُ الْمَصَافَّ الْمَذْكُورَ، فَلَمَّا انْهَزَمَ جَلَالُ الدِّينِ، أَخَذَ صَاحِبَ أَرْزَنَ الرُّومِ أَسِيرًا، فَأُحْضِرَ عِنْدَ عَلَاءِ الدِّينِ كَيْقُبَاذَ ابْنُ عَمِّهِ، فَأَخَذَهُ وَقَصَدَ أَرْزَنَ الرُّومِ، فَسَلَّمَهَا صَاحِبُهَا إِلَيْهِ هِيَ وَمَا يَتْبَعُهَا مِنَ الْقِلَاعِ وَالْخَزَائِنِ وَغَيْرِهَا، فَكَانَ كَمَا قِيلَ: خَرَجَتِ النَّعَامَةُ تَطْلُبُ قَرْنَيْنِ، فَعَادَتْ بِلَا أُذُنَيْنِ. وَهَكَذَا هَذَا الْمِسْكِينُ جَاءَ إِلَى جَلَالِ الدِّينِ يَطْلُبُ الزِّيَادَةَ، فَوَعَدَهُ بِشَيْءٍ مِنْ بِلَادِ عَلَاءِ الدِّينِ، فَأَخَذَ مِنْ مَالِهِ وَمَا بِيَدَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ وَبَقِيَ أَسِيرًا، فَسُبْحَانَ مَنْ لَا يَزُولُ مُلْكُهُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه