MajelisNoteدليل

التاريخ 6475

ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وستمائة

ذِكْرُ الْحَرْبِ بَيْنَ عَسْكَرِ الْأَشْرَفِ وَعَسْكَرِ جَلَالِ الدِّينِ  . لَمَّا سَارَ جَلَالُ الدِّينِ إِلَى كِرْمَانَ، تَرَكَ بِمَدِينَةِ تِفْلِيسَ عَسْكَرًا مَعَ وَزِيرِهِ شَرَفِ الْمُلْكِ، فَقُلْتُ عَلَيْهِمُ الْمِيرَةُ، فَسَارُوا إِلَى أَعْمَالِ أَرْزَنَ الرُّومِ، فَوَصَلُوا إِلَيْهَا وَنَهَبُوهَا، وَسَبُوا النِّسَاءَ، وَأَخَذُوا مِنَ الْغَنَائِمِ شَيْئًا كَثِيرًا لَا يُحْصَى، وَعَادُوا فَكَانَ طَرِيقُهُمْ عَلَى أَطْرَافِ وِلَايَةِ خِلَاطَ، فَسَمِعَ النَّائِبُ عَنِ الْأَشْرَفِ فِي خِلَاطَ. وَهُوَ الْحَاجِبُ حُسَامُ الدِّينِ عَلَى الْمَوْصِلِ، فَجَمَعَ الْعَسْكَرَ وَسَارَ إِلَيْهِمْ، فَأَوْقَعَ بِهِمْ وَاسْتَنْقَذَ مَا مَعَهُمْ مِنَ الْغَنَائِمِ، وَغَنِمَ كَثِيرًا مِمَّا مَعَهُمْ، وَعَادَ هُوَ وَعَسَاكِرُهُ سَالِمِينَ. فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ، خَافَ وَزِيرُ جَلَالِ الدِّينِ مِنْهُمْ، فَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبِهِ بِكِرْمَانَ يُعَرِّفُهُ الْحَالَ، وَيَحُثُّهُ عَلَى الْعَوْدِ إِلَيْهِ، وَيُخَوِّفُهُ عَاقِبَةَ التَّوَانِي وَالْإِهْمَالِ، فَرَجَعَ فَكَانَ مَا نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، تَعَالَى.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا