MajelisNoteدليل

التاريخ 6431

ثم دخلت سنة سبع عشرة وستمائة

عَوْدِ التَّتَرِ مِنْ بِلَادِ الرُّوسِ وَقُفْجَاقَ إِلَى مَلِكِهِمْ   لَمَّا فَعَلَ التَّتَرُ بِالرُّوسِ مَا ذَكَرْنَاهُ وَنَهَبُوا بِلَادَهُمْ عَادُوا عَنْهَا وَقَصَدُوا بِلْغَارَ أَوَاخِرَ سَنَةِ عِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، فَلَمَّا سَمِعَ أَهْلُ بِلْغَارَ بِقُرْبِهِمْ مِنْهُمْ كَمَنُوا لَهُمْ فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ، وَخَرَجُوا إِلَيْهِمْ، فَلَقُوهُمْ وَاسْتَجَرُّوهُمْ إِلَى أَنْ جَاوَزُوا مَوْضِعَ الْكُمَنَاءِ، فَخَرَجُوا عَلَيْهِمْ مِنْ وَرَاءِ ظُهُورِهِمْ فَبَقُوا فِي الْوَسَطِ وَأَخَذَهُمُ السَّيْفُ مِنْ نَاحِيَةٍ فَقُتِلَ أَكْثَرُهُمْ وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ إِلَّا الْقَلِيلُ قِيلَ: كَانُوا نَحْوَ أَرْبَعَةِ آلَافِ رَجُلٍ فَسَارُوا إِلَى سَقْسِينَ عَائِدِينَ إِلَى مَلِكِهِمْ جِنْكِزْخَانْ، وَخَلَتْ أَرْضُ قُفْجَاقَ مِنْهُمْ فَعَادَ مَنْ سَلِمَ مِنْهُمْ إِلَى بِلَادِهِمْ، وَكَانَ الطَّرِيقُ مُنْقَطِعًا مُذْ دَخَلَهَا التَّتَرُ، فَلَمْ يَصِلْ مِنْهُمْ شَيْءٌ مِنَ الْبَرْطَاسِي وَالسِّنْجَابِ وَالْقُنْدُزِ وَغَيْرِهَا مِمَّا يُحْمَلُ مِنْ تِلْكَ الْبِلَادِ، فَلَمَّا فَارَقُوهَا عَادُوا إِلَى بِلَادِهِمْ، وَاتَّصَلَتِ الطَّرِيقُ وَحُمِلَتِ الْأَمْتِعَةُ كَمَا كَانَتْ. هَذِهِ أَخْبَارُ التَّتَرِ الْمُغَرِّبَةِ قَدْ ذَكَرْنَاهَا سِيَاقَةً وَاحِدَةً لِئَلَّا تَنْقَطِعَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا