MajelisNoteدليل

التاريخ 6313

ثم دخلت سنة إحدى وستمائة

الْحَرْبِ بَيْنَ أَمِيرِ مَكَّةَ وَأَمِيرِ الْمَدِينَةِ   وَفِي سَنَةُ إِحْدَى وَسِتِّمِائَةٍ أَيْضًا كَانَتِ الْحَرْبُ بَيْنَ الْأَمِيرِ قَتَادَةَ الْحَسَنِيِّ، أَمِيرِ مَكَّةَ، وَبَيْنَ الْأَمِيرِ سَالِمِ بْنِ قَاسِمٍ الْحُسَيْنِيِّ، أَمِيرِ الْمَدِينَةِ، وَمَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جَمْعٌ كَثِيرٌ، فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا، وَكَانَتِ الْحَرْبُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، بِالْقُرْبِ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ قَتَادَةُ قَدْ قَصَدَ الْمَدِينَةَ لِيَحْصُرَهَا وَيَأْخُذَهَا، فَلَقِيَهُ سَالِمٌ بَعْدَ أَنْ قَصَدَ الْحُجْرَةَ - عَلَى سَاكِنِهَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - فَصَلَّى عِنْدَهَا وَدَعَا وَسَارَ فَلَقِيَهُ، فَانْهَزَمَ قَتَادَةُ، ثُمَّ بَرَزَ إِلَيْهِ فَكَسَرَهُ، وَسَاقَ وَرَاءَهُ إِلَى مَكَّةَ فَحَصَرَهُ بِهَا، ثُمَّ أَرْسَلَ قَتَادَةُ إِلَى أُمَرَاءِ سَالِمٍ فَأَفْسَدَهُمْ عَلَيْهِ، وَكْرَّ سَالِمٌ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ وَهُوَ سَالِمٌ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا