MajelisNoteدليل

التاريخ 6303

سنة ستمائة من الهجرة النبوية

قَتْلِ كُوكْجَةَ بِبِلَادِ الْجَبَلِ   قَدْ ذَكَرْنَا قَبْلُ تَغَلُّبَ كُوكْجَةَ مَمْلُوكِ الْبَهْلَوَانِ عَلَى الرَّيِّ وَهَمَذَانَ، وَبَلَدِ الْجَبَلِ، وَبَقِيَ إِلَى الْآنِ، وَكَانَ قَدِ اصْطَنَعَ مَمْلُوكًا آخَرَ كَانَ لِلْبَهْلَوَانِ، اسْمُهُ إِيدْغِمْشُ، وَقَدَّمَهُ، وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ، وَوَثِقَ بِهِ، فَجَمَعَ إِيدْغِمْشُ الْجُمُوعَ مِنَ الْمَمَالِيكِ وَغَيْرِهِمْ، ثُمَّ قَصَدَ كُوكْجَةَ، فَتَصَافَّا، وَاقْتَتَلَ الْفَرِيقَانِ، فَقُتِلَ كُوكْجَةُ فِي الْحَرْبِ، وَاسْتَوْلَى إِيدْغِمْشُ عَلَى الْبِلَادِ، وَأَخَذَ مَعَهُ أُوزْبَكُ بْنُ الْبَهْلَوَانِ، اسْمَ الْمَلِكِ، وَإِيدْغِمْشُ هُوَ الْمُدَبِّرُ لَهُ وَالْقَيِّمُ بِأَمْرِ الْمَمْلَكَةِ، وَكَانَ شَهْمًا، شُجَاعًا، ظَالِمًا، وَكَانَ كُوكْجَةُ عَادِلًا حَسَنَ السِّيرَةِ - رَحِمَهُ اللَّهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا