MajelisNoteدليل

التاريخ 6299

سنة ستمائة من الهجرة النبوية

قَتْلِ طَائِفَةٍ مِنَ الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ بِخُرَاسَانَ   فِي سَنَةُ سِتِّمِائَةٍ وَصَلَ رَسُولٌ إِلَى شِهَابِ الدِّينِ الْغُورِيِّ مِنْ عِنْدِ مُقَدَّمِ الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ بِخُرَاسَانَ بِرِسَالَةٍ أَنْكَرَهَا، فَأَمَرَ عَلَاءَ الدِّينِ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي عَلِيٍّ مُتَوَلِّيَ بِلَادِ الْغَوْرِ بِالْمَسِيرِ فِي عَسَاكِرَ إِلَيْهِمْ وَمُحَاصَرَةِ بِلَادِهِمْ، فَسَارَ فِي عَسَاكِرَ كَثِيرَةٍ إِلَى قُهِسْتَانَ، وَسَمِعَ بِهِ صَاحِبُ زَوْزَنَ، فَقَصَدَهُ وَصَارَ مَعَهُ وَفَارَقَ خِدْمَةَ خُوَارِزْمَ شَاهْ، وَنَزَلَ عَلَاءُ الدِّينِ عَلَى مَدِينَةٍ قَايِنَ، وَهِيَ لِلْإِسْمَاعِيلِيَّةِ، وَحَصَرَهَا وَضَيَّقَ عَلَى أَهْلِهَا، وَوَصَلَ خَبَرُ قَتْلِ شِهَابِ الدِّينِ - عَلَى مَا نَذْكُرُهُ - فَصَالَحَ أَهْلَهَا عَلَى سِتِّينَ أَلْفَ دِينَارٍ رُكْنِيَّةٍ، وَرَحَلَ عَنْهُمْ، وَقَصَدَ حِصْنَ كَاخَكَ فَأَخَذَهُ وَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ، وَسَبَى الذُّرِّيَّةَ، وَرَحَلَ إِلَى هَرَاةَ وَمِنْهَا [ إِلَى ] فَيْرُوزَكُوه.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا