MajelisNoteدليل

التاريخ 6191

ثم دخلت سنة خمس وثمانين وخمسمائة

وُصُولِ عَسْكَرِ مِصْرَ وَالْأُسْطُولِ الْمِصْرِيِّ فِي الْبَحْرِ   فِي مُنْتَصَفِ شَوَّالٍ وَصَلَتِ الْعَسَاكِرُ الْمِصْرِيَّةُ، وَمُقَدَّمُهَا الْمَلِكُ الْعَادِلُ سَيْفُ الدِّينِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَيُّوبَ، فَلَمَّا وَصَلَ قَوِيَتْ نُفُوسُ النَّاسِ بِهِ وَبِمَنْ مَعَهُ، وَاشْتَدَّتْ ظُهُورُهُمْ، وَأَحْضَرَ مَعَهُ مِنْ آلَاتِ الْحِصَارِ مِنَ الدَّرَقِ وَالطَّارِقِيَّاتِ وَالنُّشَّابِ وَالْأَقْوَاسِ، شَيْئًا كَثِيرًا. وَمَعَهُمْ مِنَ الرَّجَّالَةِ الْجَمُّ الْغَفِيرُ، وَجَمَعَ صَلَاحُ الدِّينِ مِنِ الْبِلَادِ الشَّامِيَّةِ رَاجِلًا كَثِيرًا، وَهُوَ عَلَى عَزْمِ الزَّحْفِ إِلَيْهِمْ بِالْفَارِسِ وَالرَّاجِلِ. وَوَصَلَ بَعْدَهُ الْأُسْطُولُ الْمِصْرِيُّ، وَمُقَدَّمُهُ الْأَمِيرُ لُؤْلُؤٌ، وَكَانَ شَهْمًا، شُجَاعًا، مِقْدَامًا، خَبِيرًا بِالْبَحْرِ وَالْقِتَالِ فِيهِ، مَيْمُونَ النَّقِيبَةِ، فَوَصَلَ بَغْتَةً فَوَقَعَ عَلَى بَسْطَةٍ كَبِيرَةٍ لِلْفِرِنْجِ فَغَنِمَهَا، وَأَخَذَ مِنْهَا أَمْوَالًا كَثِيرَةً، وَمِيرَةً عَظِيمَةً، فَأَدْخَلَهَا إِلَى عَكَّا، فَسَكَنَتْ نُفُوسُ مَنْ بِهَا بِوُصُولِ الْأُسْطُولِ وَقَوِيَ جَنَانُهُمْ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا