MajelisNoteدليل

التاريخ 6018

ثم دخلت سنة سبع وستين وخمسمائة

مَنْ تُوُفِّيَ فِي سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ مِنَ الْأَكَابِرِ   عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْخَشَّابُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْخَشَّابُ. قَرَأَ الْقُرْآنَ وَسَمِعَ الْحَدِيثَ الْكَثِيرَ وَقَرَأَ مِنْهُ مَا لَا يُحْصَى وَقَرَأَ النَّحْوَ وَاللُّغَةَ وَانْتَهَى عِلْمُهَا إِلَيْهِ وَمَرِضَ فِي شَعْبَانَ هَذِهِ السَّنَةَ نَحْوَ عِشْرِينَ يَوْمًا فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ وَقَدْ يَئِسَ مِنْ نَفْسِهِ فَقَالَ لِي عِنْدَ اللَّهِ احْتَسَبْتُ نَفْسِي. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ ثَالِثَ رَمَضَانَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِبَابِ جَامِعِ الْمَنْصُورِ يَوْمَ السَّبْتِ وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ أَحْمَدَ قَرِيبًا مِنْ بِشْرٍ. وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ الْحَيَّانِيُّ الْعَبْدُ الصَّالِحُ قَالَ رَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ بَعْدَ مَوْتِهِ بِأَيَّامٍ وَوَجْهُهُ مُنِيرٌ مُضِيءٌ فَقُلْتُ مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ غَفَرَ لِي، قُلْتُ وَأَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ وَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ إِلَّا أَنَّهُ أَعْرَضَ عَنِّي قُلْتُ أَعْرَضَ عَنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ وَعَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ تَرَكُوا الْعَمَلَ. مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو الْمُظَفَّرِ الْبَرَوِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو الْمُظَفَّرِ الْبَرَوِيُّ. تَفَقَّهَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَنَاظَرَ وَوَعَظَ وَقَدِمَ بَغْدَادَ فَجَلَسَ لِلْوَعْظِ فِي أَوَّلِ وِلَايَةِ الْمُسْتَضِيءِ وَأَظْهَرَ مَذْهَبَ الْأَشْعَرِيِّ وَتَعَصَّبَ عَلَى الْحَنَابِلَةِ وَبَالَغَ فَأَخَذَهُ قِيَامُ الدَّمِ فِي رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ فِي يَوْمٍ. وَتُوُفِّيَ وَدُفِنَ فِي تُرْبَةٍ أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيِّ. نَاصِرُ الْخُوَيِّيُّ نَاصِرُ الْخُوَيِّيُّ. كَانَ مُتَصَوِّفًا مُقَامُهُ بِمَحَلَّةِ التُّوثَةِ ثُمَّ انْتَقَلَ فَأَقَامَ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ وَكَانَ يَمْشِي فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ حَافِيًا. وَتُوُفِّيَ فَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ [وَدُفِنَ فِي التُّوثَةِ]. الْقُرْطُبِيُّ أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ سَعْدُونَ بْنِ تَمَامٍ الْأَزْدِيُّ وَفِيهَا مَاتَ الْقُرْطُبِيُّ أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ سَعْدُونَ بْنِ تَمَامٍ الْأَزْدِيُّ  ، وَكَانَ إِمَامًا فِي الْقِرَاءَةِ وَالنَّحْوِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْعُلُومِ، زَاهِدًا عَابِدًا، انْتَفَعَ بِهِ النَّاسُ فِي الْمَوْصِلِ، وَفِيهَا كَانَتْ وَفَاتُهُ. نَصْرُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو الْفُتُوحِ وَفِيهَا تُوُفِّيَ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو الْفُتُوحِ، الْإِسْكَنْدَرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ قَلَاقِسَ، الشَّاعِرُ بِعَيْذَابَ عَنْ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا