MajelisNoteدليل

التاريخ 5980

ثم دخلت سنة ثنتين وستين وخمسمائة

أَبُو الْحَسَنِ الْخَبَّازُ الْأَزَجِّيُّ ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، [أَبُو الْحَسَنِ] الْخَبَّازُ الْأَزَجِّيُّ. سَمِعَ الْحَدِيثَ الْكَثِيرَ وَحَصَّلَ الْأُصُولَ وَحَدَّثَ. وَتُوفِيَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ عَاشِرَ شَعْبَانَ هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ أَحْمَدَ. أَبُو الْمَعَالِي الْكَاتِبُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ عَلِيِّ بْنِ حَمْدُونَ، أَبُو الْمَعَالِي الْكَاتِبُ. كَانَتْ لَهُ فَصَاحَةٌ وَوَلِيَ دِيوَانَ الزِّمَامِ مُدَّةً وَصَنَّفَ كِتَابًا سَمَّاهُ "التَّذْكِرَةَ" وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ بِمَقَابِرِ قُرَيْشٍ. فَخْرُ الدِّينِ قُرَا أَرْسِلَان وَفِيهَا تُوُفِّيَ فَخْرُ الدِّينِ قُرَا أَرْسِلَان بْنُ دَاوُدَ بْنِ سَقْمَانَ بْنِ أَرْتَقَ صَاحِبُ حِصْنِ كَيْفَا  وَأَكْثَرِ دِيَارِ بَكْرٍ، وَلَمَّا اشْتَدَّ مَرَضُهُ أَرْسَلَ إِلَى نُورِ الدِّينِ مَحْمُودٍ، صَاحِبِ الشَّامِ، يَقُولُ لَهُ: بَيْنَنَا صُحْبَةٌ فِي جِهَادِ الْكُفَّارِ أُرِيدُ أَنْ تَرْعَى بِهَا وَلَدِي، ثُمَّ تُوُفِّيَ، وَمَلَكَ بَعْدَهُ وَلَدُهُ نُورُ الدِّينِ مُحَمَّدٌ، فَقَامَ نُورُ الدِّينِ الشَّامِيُّ بِنُصْرَتِهِ وَالذَّبِّ عَنْهُ، بِحَيْثُ أَنَّ أَخَاهُ قُطْبَ الدِّينِ مَوْدُودًا، صَاحِبَ الْمَوْصِلِ، أَرَادَ قَصْدَ بِلَادِهِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَخُوهُ نُورُ الدِّينِ يَمْنَعُهُ، وَيَقُولُ لَهُ: إِنْ قَصَدْتَهُ أَوْ تَعَرَّضْتَ إِلَى بِلَادِهِ مَنَعْتُكَ قَهْرًا، فَامْتَنَعَ مِنْ قَصْدِهِ. قَمَاجُ الْمُسْتَرْشَدِيُّ وَفِيهَا تُوُفِّيَ قَمَاجُ الْمُسْتَرْشَدِيُّ وَلَدُ الْأَمِيرِ، يَزْدِنْ وَهُوَ مِنْ أَكَابِرِ الْأُمَرَاءِ بِبَغْدَادَ. أَرْغَشُ وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ  : أَرْغَشُ أَمِيرُ الْحَاجِّ سِنِينَ مُتَعَدِّدَةً، كَانَ مُقَدَّمًا عَلَى الْعَسَاكِرِ، خَرَجَ مِنْ بَغْدَادَ لِقِتَالِ شُمْلَةَ التُّرْكُمَانِيِّ فَسَقَطَ عَنْ فَرَسِهِ فَمَاتَ. الرَّشِيدُ الصَّدَفِيُّ الرَّشِيدُ الصَّدَفِيُّ كَانَ يَجْلِسُ بَيْنَ يَدَيِ الْعَبَّادِيِّ عَلَى الْكُرْسِيِّ، كَانَتْ لَهُ شَيْبَةٌ وَسَمْتٌ وَوَقَارٌ وَكَانَ يُدْمِنُ حُضُورَ السَّمَاعَاتِ، فَاتَّفَقَ أَنَّهُ مَاتَ وَهُوَ يَرْقُصُ فِي بَعْضِ السَّمَاعَاتِ، سَامَحَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا