MajelisNoteدليل

التاريخ 5890

ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة

ذِكْرُ الْحَرْبِ بَيْنَ شَمْلَةَ وَقَايْمَازَ السُّلْطَانِيِّ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ أَيْضًا كَانَ قِتَالٌ بَيْنَ شَمْلَةَ صَاحِبِ خُوزِسْتَانَ، وَمَعَهُ ابْنُ ( مَكْلِيَّةَ وَبَيْنَ قَايْمَازَ السُّلْطَانِيِّ ) فِي نَاحِيَةِ بَادْرَايَا، فَجَمَعَا عَسْكَرَهُمَا وَسَارَا إِلَيْهِ، فَأَتَاهُ الْخَبَرُ بِذَلِكَ وَهُوَ يَشْرَبُ، فَلَمْ يَحْفُلْ بِذَلِكَ، وَرَكِبَ إِلَيْهِمْ فِي نَحْوِ ثَلَاثِمِائَةِ فَارِسٍ، وَكَانَ مُعْجَبًا بِنَفْسِهِ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ وَاخْتَلَطَ بِهِمْ، فَأَحْدَقُوا بِهِ، وَقَاتَلَ أَشَدَّ قِتَالٍ، فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ، وَأُخِذَ هُوَ أَسِيرًا، فَتَسَلَّمُهُ إِنْسَانٌ تُرْكُمَانِيٌّ كَانَ لَهُ عَلَيْهِ دَمٌ ; لِأَنَّهُ قَتَلَ ابْنًا لِلتُّرْكُمَانِيِّ، فَقَتَلَهُ بِابْنِهِ وَأَرْسَلَ بِرَأْسِهِ إِلَى مُحَمَّدِ شَاهْ. وَأَرْسَلَ الْخَلِيفَةُ عَسْكَرًا لِيُقَاتِلَ شَمْلَةَ وَمَنْ مَعَهُ، فَانْزَاحُوا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ، وَلَحِقُوا بِالْمَلِكِ مَلِكْشَاهْ بِخُوزِسْتَانَ فَهَلَكَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ بِالْبَرْدِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا