MajelisNoteدليل

التاريخ 5839

ثم دخلت سنة سبع وأربعين وخمسمائة

ذِكْرُ الْخُطْبَةِ لِغِيَاثِ الدِّينِ بِالسَّلْطَنَةِ لَمَّا اسْتَقَرَّ مُلْكُهُمْ بِلَهَاوُورَ وَاتَّسَعَتْ مَمْلَكَتُهُمْ وَكَثُرَتْ عَسَاكِرُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ كَتَبَ غِيَاثُ الدِّينِ إِلَى أَخِيهِ شِهَابِ الدِّينِ بِإِقَامَةِ الْخُطْبَةِ لَهُ بِالسَّلْطَنَةِ، وَتَلَقَّبَ بِأَلْقَابِ السَّلَاطِينِ، كَانَ لَقَبُهُ شَمْسَ الدِّينِ، فَتَلَقَّبَ غِيَاثَ الدِّينِ وَالدُّنْيَا مُعِينَ الْإِسْلَامِ، قَسِيمَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ; وَلَقَّبَ أَخَاهُ مُعِزَّ الدِّينِ، فَفَعَلَ شِهَابُ الدِّينِ ذَلِكَ وَخَطَبَ لَهُ بِالسَّلْطَنَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا