MajelisNoteدليل

التاريخ 5829

ثم دخلت سنة ست وأربعين وخمسمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ أَبُو الْمَعَالِي بْنُ أَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمَذَارِيُّ، أَبُو الْمَعَالِي بْنُ أَبِي طَاهِرٍ  : وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَسَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ ابْنَ الْبُسْرِيِّ وَأَبَا عَلِيِّ ابْنَ الْبَنَّاءِ وَغَيْرَهُمَا، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ كَثِيرًا مِنْ حَدِيثِهِ، وَسُئِلَ عَنْ نَسَبِهِ إِلَى الْمَذَارِ، فَقَالَ: كَانَ أَبِي سَافَرَ إِلَيْهَا وَأَقَامَ بِهَا مُدَّةً ثُمَّ رَجَعَ فَقِيلَ الْمَذَارِيُّ، وَمَذَارٌ قَرْيَةٌ [تَحْتَ الْبَصْرَةِ قَرِيبَةٌ ] مِنْ عَبَادَانَ. تُوُفِّيَ عَشِيَّةَ الْأَرْبِعَاءِ الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. أَبُو عَلِيٍّ الرَّاذَانِيُّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَبُو عَلِيٍّ الرَّاذَانِيُّ: وُلِدَ بَأَوَانَا وَسَكَنَ بَغْدَادَ، وَسَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ ابْنِ الطُّيُورِيِّ وَغَيْرِهِ وَكَانَ يَسْمَعُ مَعَنَا عَلَى ابْنِ نَاصِرٍ إِلَى أَنْ مَاتَ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي سَعْدٍ الْمُخَرِّمِيِّ وَوَعَظَ مُدَّةً. وَتُوُفِّيَ فَجْأَةً، وَكَانَ قَدْ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِي الْمَعَالِي الْمَكِّيِّ، وَعَزَمَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَدَخَلَ إِلَى بَيْتِهِ لِيَتَوَضَّأَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ فَقَاءَ فَمَاتَ، وَذَلِكَ فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ رَابِعِ صَفَرِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ إِلَى جَانِبِ ابْنِ سَمْعُونَ. عَلِيُّ بْنُ دُبَيْسٍ عَلِيُّ بْنُ دُبَيْسٍ: تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ عَنْ قُولَنْجَ أَصَابَهُ، فَاتُّهِمَ طَبِيبُهُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ بِأَنَّهُ يُظَنُّ فِي أَمْرِهِ فَمَاتَ الطَّبِيبُ عَنْ قَرِيبٍ. أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُلْوَانِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُلْوَانِيُّ: تَفَقَّهَ وَنَاظَرَ وَكَانَ يَتَّجِرُ فِي الْخَلِّ وَيَقْنَعُ بِهِ وَلَا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا. تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ فِي دَارِهِ بِالْمَأْمُونِيَّةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا