MajelisNoteدليل

التاريخ 5793

ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وخمسمائة

وَفِي شَوَّالَ تُوُفِّيَتْ بِنْتُ الْخَلِيفَةِ، وَقَعَ عَلَيْهَا حَائِطٌ أَوْ سَقْفٌ فَمَاتَتْ فَحُمِلَتْ إِلَى الرَّصَافَةِ وَمَعَهَا الْوَزِيرُ وَأَرْبَابُ الدَّوْلَةِ، وَاشْتَدَّ الْحُزْنُ عَلَيْهَا وَكَانَتْ قَدْ بَلَغَتْ مَبْلَغَ النِّسَاءِ وَجُلِسَ لِلْعَزَاءِ بِهَا ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَلَبِسُوا الثِّيَابَ الْبِيضَ وَاجْتَمَعُوا فِي الْيَوْمِ الثَّانِي فِي التُّرَبِ لِلتَّعْزِيَةِ، وَكَانَ فِي الْجَمَاعَةِ قَاضِي الْقُضَاةِ الزَّيْنَبِيُّ وَمَعَهُ صِهْرُهُ أَبُو نَصْرٍ خَوَاجَا أَحْمَدُ نِظَامِ الْمُلْكِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُدَرِّسُ النِّظَامِيَّةِ فَجَاءَ أُسْتَاذُ الدَّارِ ابْنُ رَئِيسِ الرُّؤَسَاءِ لِيَجْلِسَ بَيْنَ قَاضِي الْقُضَاةِ وَبَيْنَ الْأَمِيرِ أَبِي نَصْرٍ، فَمَنَعَهُ فَتَنَاوَشُوا فَكَتَبَ أُسْتَاذُ الدَّارِ يَشْكُو فَخَرَجَ الْأَمْرُ بِإِنْهَاءِ أَبِي نَصْرٍ، وَأَخْرَجَهُ مِنْ دَارِ الْخِلَافَةِ فَأُخْرِجَ مِنْ بَيْتِهِ مَاشِيًا إِلَى بَابِ النُّوبِيِّ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا