التاريخ 5771
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وخمسمائة
أَبُو مَنْصُورٍ الْهِيتِيُّ ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَلَوِيِّ بْنِ جَحَّافٍ، أَبُو مَنْصُورٍ الْهِيتِيُّ. وُلِدَ بِهِيتَ فِي سَنَةِ سِتِّينَ، وَسَمِعَ أَبَا نَصْرٍ النَّرْسِيَّ، وَأَبَا الْغَنَائِمِ بْنَ أَبِي عُثْمَانَ، وَأَبَا طَاهِرٍ الْبَاقِلَّاوِيَّ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّامِغَانِيِّ، وَبَرَعَ فِي الْمُنَاظَرَةِ، وَسَمِعَ شَهَادَتَهُ قَاضِي الْقُضَاةِ الزَّيْنَبِيُّ، وَاسْتَنَابَهُ فِي الْقَضَاءِ. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْخَمِيسِ حَادِي عَشْرَ شَوَّالِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الْخَيْزُرَانِ. إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو طَالِبٍ: مِنْ أَهْلِ دِيَارِ بَكْرٍ، سَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ جَمَاعَةٍ رَوَى عَنْهُمْ، وَكَانَ دَائِمَ التِّلَاوَةِ لِلْقُرْآنِ كَثِيرَ الذِّكْرِ فَقِيهًا مُنَاظِرًا، تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَبْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَبْعَةَ [أَبُو الْحَارِثِ ] الْهَاشِمِيُّ. وُلِدَ قَبْلَ السِّتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَسَمِعَ أَبَا الْحُسَيْنِ ابْنَ الطُّيُورِيِّ، وَكَانَ يَؤُمُّ فِي جَامِعِ الْمَنْصُورِ فِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، وَكَانَ فِيهِ خَيْرٌ، وَكَانَ يَحْضُرُ مَجْلِسِي كَثِيرًا وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةٍ بَيْنَ جَامِعِ الْمَنْصُورِ، وَشَارِعِ دَارِ الدَّقِيقِ. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَيَّاطُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَيَّاطُ: وُلِدَ فِي رَمَضَانِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ، سَمِعَ ابْنَ الْمَأْمُونِ، وَالصَّرِيفِينِيَّ، وَابْنَ النَّقُّورِ، وَغَيْرَهُمْ، وَحَدَّثَنَا عَنْهُمْ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ وَالْحَدِيثَ، وَكَانَ صَالِحًا يَأْكُلُ مِنْ كَدِّ يَدِهِ مِنَ الْخِيَاطَةِ، تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو سَعْدٍ الْقَصَّارُ الْمَعْرُوفُ بِالْكَافِي الْكَرْجِيِّ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَبُو سَعْدٍ الْقَصَّارُ الْمَعْرُوفُ بِالْكَافِي الْكَرْجِيِّ: مِنْ بَلَدِ الْكَرَجِ سَمِعَ الْحَدِيثَ وَتَفَقَّهَ وَبَرَعَ فِي الْفِقْهِ وَالْأُصُولِ وَتَكَلَّمَ مَعَ الْأَئِمَّةِ الْكِبَارِ وَكَانَ أَعْرَفَهُمْ بِأُصُولِ الْفِقْهِ تُوُفِّيَ بِالْكَرَجِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَيْضَاوِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَيْضَاوِيُّ، أَبُو الْفَتْحِ. سَمِعَ الْحَدِيثَ مِنَ ابْنِ النَّقُّورِ وَغَيْرِهِ، وَشَهِدَ وَصَارَ حَاكِمًا فَسَمِعْتُ عَلَيْهِ الْكَثِيرَ. وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ أَخُوهُ لِأُمِّهِ قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّيْنَبِيُّ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. أَبُو بَكْرٍ الْأَرْمَوِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ، أَبُو بَكْرٍ الْأَرْمَوِيُّ: تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيِّ، وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ النَّقُّورِ وَغَيْرِهِ، وَكَانَ بِبَغْدَادَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَرْمَوِيُّ فَاشْتَبَهَ الِاسْمَانِ فَتَرَكَ هُوَ الرِّوَايَةَ تَحَرُّجًا. تُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ السَّبْتِ سَابِعِ مُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ عِنْدَ ابْنِ سُرَيْجٍ. أَبُو الْفَضْلِ الْخَطِيبُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْأَسَدِيُّ، أَبُو الْفَضْلِ الْخَطِيبُ: وُلِدَ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ، وَسَمِعَ أَبَا الْحُسَيْنِ ابْنَ الْمُهْتَدِي، وَأَبَا الْغَنَائِمِ ابْنَ الْمَأْمُونِ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ ابْنَ النَّقُّورِ، وَطَرَّادًا، وَأَبَا الْوَفَاءِ طَاهِرَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْقَوَّاسَ، وَهُوَ جِدُّهُ لِأُمِّهِ وَغَيْرَهُمْ، وَحَدَّثَ وَقَرَأَ بِالْقِرَاءَاتِ وَشَهِدَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الدَّامِغَانِيِّ، وَرُدَّتْ إِلَيْهِ الْخَطَابَةُ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ، ثُمَّ فِي جَامِعِ الْقَصْرِ، وَسَرَدَ الصَّوْمَ نَيِّفًا وَخَمْسِينَ سَنَةً، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا. وَتُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الْجُمْعَةِ ثَامِنِ عِشْرِينَ جُمَادَى الْأُولَى، وَدُفِنَ فِي دَكَّةِ قَبْرِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ عِنْدَ جَدِّهِ لِأُمِّهِ أَبِي الْوَفَاءِ ابْنِ الْقَوَّاسِ بَعْدَ فِتْنَةٍ تُلُوفِيَتْ فَإِنَّ الْمُقْتَفِيَ وَقَّعَ بِذَلِكَ وَمُنِعَتِ الْعَامَّةُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه