MajelisNoteدليل

التاريخ 5698

ثم دخلت سنة سبع وعشرين وخمسمائة

ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ اشْتَرَى الْإِسْمَاعِيلِيَّةُ بِالشَّامِ حِصْنَ الْقَدْمُوسِ مِنْ صَاحِبِهِ ابْنِ عَمْرُونَ  ، وَصَعِدُوا إِلَيْهِ، وَقَامُوا بِحَرْبِ مَنْ يُجَاوِرُهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْفِرِنْجِ، وَكَانُوا كُلُّهُمْ يَكْرَهُونَ مُجَاوَرَتَهُمْ. وَفِيهَا: وَقَعَ الْخُلْفُ بَيْنَ الْفِرِنْجِ بِالشَّامِ فَقَاتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَلَمْ تَجْرِ لَهُمْ بِذَلِكَ عَادَةٌ قَبْلَ هَذِهِ السَّنَةِ وَقُتِلَ بَيْنَهُمْ جَمَاعَةٌ. وَفِيهَا: فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ أَغَارَ الْأَمِيرُ أَسْوَارُ مُقَدَّمُ عَسْكَرِ زَنْكِي بِحَلَبَ عَلَى وِلَايَةِ تَلِ بَاشَرَ فَغَنِمَ الْكَثِيرَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْفِرِنْجُ فِي جَمْعٍ كَثِيرٍ فَقَاتَلُوهُ، فَظَفِرَ بِهِمْ وَأَكْثَرَ الْقَتْلَ فِيهِمْ، وَكَانَ عِدَّةُ الْقَتْلَى نَحْوَ أَلْفِ قَتِيلٍ، وَعَادَ سَالِمًا. وَفِيهَا: تَاسِعَ رَبِيعٍ الْآخَرِ - وَثَبَ عَلَى شَمْسِ الْمُلُوكِ صَاحِبِ دِمَشْقَ بَعْضُ مَمَالِيكِ جَدِّهِ طُغْدِكِينَ، فَضَرَبَهُ بِسَيْفٍ فَلَمْ يَعْمَلْ فِيهِ شَيْئًا، وَتَكَاثَرَ عَلَيْهِ مَمَالِيكُ شَمْسِ الْمُلُوكِ فَأَخَذُوهُ، وَقَرَّرَ مَا الَّذِي حَمَلَهُ عَلَى مَا فَعَلَ فَقَالَ: أَرَدْتُ إِرَاحَةَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ شَرِّكَ وَظُلْمِكَ، وَلَمْ يَزَلْ يُضْرَبُ حَتَّى أَقَرَّ عَلَى جَمَاعَةٍ أَنَّهُمْ وَضَعُوهُ عَلَى ذَلِكَ، فَقَتَلَهُمْ شَمْسُ الْمُلُوكِ مِنْ غَيْرِ تَحْقِيقٍ، وَقَتَلَ مَعَهُمْ أَخَاهُ سُونَجَ، فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ، وَنَفَرُوا عَنْهُ. وَفِي صَفَرَ: خَلَعَ عَلَى الْقَاضِيَيْنِ ابْنَ الْكَرِجِيِّ، وَابْنَ يَعِيشَ، وَوَلِيَ ابْنُ الْكُرْجِيِّ الْقَضَاءَ وَالْحِسْبَةَ بِنَهْرِ مُعَلًّى،  وَوَلِيَ ابْنُ يَعِيشَ الْقَضَاءَ بِبَابِ الْأَزْجِ،  وَسَلَّمَ إِلَيْهِ النَّظَرَ فِي الْوُقُوفِ وَالتَّرِكَاتِ وَالتُّرَبِ. وَجَمَعَ دُبَيْسٌ جَمْعًا بِوَاسِطَ، وَانْضَمَّ إِلَيْهِ الْوَاسِطِيُّونَ، وَابْنُ أَبِي الْخَيْرِ، وَبِخْتِيَارُ، وَشَاقٌّ، فَنُفِّذَ إِلَيْهِ الْبَازْدَارُ وَإِقْبَالٌ الْخَادِمُ فَهَزَمُوهُ وَأُسِرَ بَخْتِيَارُ. وَفِيهَا: وُلِّيَ مَكَّةَ قَاسِمُ بْنُ أَبِي فُلَيْتَةَ بَعْدَ أَبِيهِ. وَفِيهَا: حَجَّ بِالنَّاسِ نَظَرٌ الْخَادِمُ، وَكَذَا فِي الَّتِي قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا