التاريخ 5677
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وخمسمائة
ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رِضْوَانَ صِهْرُ ابْنِ يُوسُفَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رِضْوَانَ صِهْرُ ابْنِ يُوسُفَ: سَمِعَ الْقَاضِيَ أَبَا يَعْلَى، وَالْجَوْهَرِيَّ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا كَثِيرَ الصَّدَقَةِ، وَتُوُفِّيَ سَحَرَةَ يَوْمِ الْأَحَدِ غُرَّةَ جُمَادَى الْآخِرَةِ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِجَامِعِ الْقَصْرِ فَحَضَرَ الْقُضَاةُ وَالْفُقَهَاءُ وَالشُّهُودُ وَأَرْبَابُ الْمَنَاصِبِ وَالْخَلْقُ الْكَثِيرُ، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ. أَبُو إِسْحَاقَ الْغَزِّيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الْغَزِّيُّ : مِنْ أَهْلِ غَزَّةَ بَلْدَةٌ بِفِلَسْطِينَ، وَبِهَا وُلِدَ الشَّافِعِيُّ، وُلِدَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَكَانَ أَحَدَ فُضَلَاءِ الدَّهْرِ وَمَنْ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي صِنَاعَةِ الشِّعْرِ، وَكَانَ لَهُ خَاطِرٌ مُسْتَحْسَنٌ وَشِعْرٌ مَلِيحٌ، وَمِنْ أَشْعَارِهِ قَوْلُهُ فِي قَصِيدَةٍ يَصِفُ فِيهَا الْأَتْرَاكَ: فِي فِتْنَةٍ مِنْ جُيُوشِ التُّرْكِ مَا تَرَكَتْ لِلرَّعْدِ كُرَاتُهُمْ صَوْتًا وَلَا صِيتَا قَوْمٌ إِذَا قُوبِلُوا كَانُوا مَلَائِكَةً حَسَنًا وَإِنْ قُوتِلُوا كَانُوا عَفَارِيتَا وَلَهُ: إِنَّمَا هَذِهِ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَالسَّفِيهُ الْغَوِيُّ مَنْ يَصْطَفِيهَا مَا مَضَى فَاتَ وَالْمُؤَمَّلُ غَيْبٌ وَلَكَ السَّاعَةُ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا وَلَهُ مِنْ قَصِيدَةٍ: لَيْتَ الَّذِي بِالْعِشْقِ دُونَكَ خَصَّنِي يَا ظَالِمِي قَسَمُ الْمُحِبَّةِ بَيْنَنَا أَلْقَى الْهِزَبْرَ فَلَا أَخَافُ وُثُوبَهُ وَيَرُوعُنِي نَظَرُ الْغَزَالِ إِذَا رَنَا وَلَهُ: وَقَالُوا بِعْ فُؤَادَكَ حِينَ تَهْوَى لَعَلَّكَ تَشْتَرِي قَلْبًا جَدِيدًا إِذَا كَانَ الْقَدِيمُ هُوَ الْمُصَافِي وَخَانَ فَكَيْفَ ائْتَمِنُ الْجَدِيدَا وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ وَغَسَلَ كَثِيرًا مِنْهُ، وَقَالَ: قَالُوا هَجَرْتَ الشِّعْرَ قُلْتُ ضَرُورَةُ بَابِ الْبَوَاعِثِ وَالدَّوَاعِي مُغْلَقُ خَلَتِ الْبِلَادُ فَلَا كَرِيمَ يُرْتَجَى مِنْهُ النَّوَالُ وَلَا مَلِيحٌ يُعْشَقُ وَمِنَ الْعَجَائِبِ أَنَّهُ لَا يُشْتَرَى وَيُخَانُ فِيهِ مَعَ الْكَسَادِ وَيُسْرَقُ خَرَجَ الْغَزِّيُّ مِنْ مَرْوَ إِلَى بَلْخَ، فَتُوُفِّيَ فِي الطَّرِيقِ فَحُمِلَ إِلَى بَلْخَ فَدُفِنَ بِهَا، وَكَانَ يَقُولُ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَعْفُوَ اللَّهُ عَنِّي وَيَرْحَمَنِي لِأَنِّي شَيْخٌ مُسِنٌّ قَدْ جَاوَزْتُ السَّبْعِينَ، وَلِأَنِّي مِنْ بَلَدِ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ. وَكَانَ مَوْتُهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ حَقَّقَ اللَّهُ رَجَاءَهُ. وَمِمَّا أَنْشَدَهُ ابْنُ خَلِّكَانَ فِي الْوَفَيِّاتِ مِنْ شِعْرِهِ الرَّائِقِ قَوْلُهُ: إِشَارَةٌ مِنْكَ تَكْفِينَا وَأَحْسَنُ مَا رُدَّ السَّلَامُ غَدَاةَ الْبَيْنِ بِالْعَنَمِ حَتَّى إِذَا طَاحَ عَنْهَا الْمِرْطُ مِنْ دَهَشٍ وَانْحَلَّ بِالضَّمِّ سِلْكُ الْعِقْدِ فِي الظُّلَمِ تَبَسَّمَتْ فَأَضَاءَ اللَّيْلُ فَالْتَقَطَتْ حَبَّاتِ مُنْتَثِرٍ فِي ضَوْءٍ مُنْتَظَمِ كَانَتْ وَفَاتُهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ بِبِلَادِ بَلْخَ، وَدُفِنَ فِيهَا. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ وَهْبٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّحْوِيُّ الشَّاعِرُ الْمَعْرُوفُ بِالْبَارِعِ أَخُو أَبِي الْكَرَمِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَاخِرٍ النَّحْوِيِّ لِأُمِّهِ: وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ بِالْقِرَاءَاتِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الْخَيَّاطِ، وَأَبَى عَلَى ابْنِ الْبَنَّاءِ، وَغَيْرِهِمَا وَأَقْرَأَ، وَصَنَّفَ لَهُ شَيْخُنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ كِتَابًا يَتَضَمَّنُ الْخِلَافَ بِمَا قَرَأَهُ، وَسَمِعَ الْحَدِيثَ مِنَ الْقَاضِي أَبِي يَعْلَى ابْنِ الْفَرَّاءِ، وَابْنِ الْمُسْلِمَةِ، وَأَبِي بَكْرٍ الْخَيَّاطِ، وَغَيْرِهِمْ. وَحَدَّثَ عَنْهُمْ. قَالَ الْمُصَنِّفُ: وَسَمِعْتُ مِنْهُ الْحَدِيثَ، وَكَتَبَ لِي إِجَازَةً، وَكَانَ فَاضِلًا عَارِفًا بِاللُّغَةِ وَالْأَدَبِ، وَلَهُ شِعْرٌ مَلِيحٌ: أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْبَارِعُ أَنَّهُ قَالَ: رُدِّي عَلَيَّ الْكَرَى ثُمَّ اهْجُرِي سَكَنِي فَقَدْ قَنِعْتُ بِطَيْفٍ مِنْكِ فِي الْوَسَنِ لَا تَحْسَبِي النَّوْمَ مُذْ أَوْحَشْتِ أَطْلُبُهُ إِلَّا رَجَاءَ خَيَالٍ مِنْكِ يُؤْنِسُنِي عَلِمْتُ بِالْهَجْرِ جَنْبِي هَجَرَ مَضْجَعَهُ وَبِالْفِرَاقِ فُؤَادِي صُحْبَةُ الْحُزْنِ تَرَكْتِنِي وَالْهَوَى فَرْدًا أُغَالِبُهُ وَنَامَ لَيْلُكِ عَنْ هَمٍّ يُؤَرِّقُنِي سَلِمْتُ مِمَّا عَنَانِي فَاسْتَهَنْتُ بِهِ لَا يَعْرِفُ الشَّجْوَ إِلَّا كُلُّ ذِي شَجَنِ شَتَّانَ بَيْنَ خَلِيٍّ مُطْلَقٍ وَشَجٍ فِي رِبْقَةِ الْحُبِّ كَالْمَصْفُودِ فِي قَرْنِ اللَّهُ فِي كَبِدِي الْحَرَّى عَلَيْكِ وَفِي قَلْبِي الْمُعَنَّى بِمَا كَلِفْتِهِ الضِّمْنِ أَمْسَيْتُ يَشْهَدُ بَادٍ مِنْ ضَنَا جَسَدِي بِدَاخِلٍ مِنْ جَوًى فِي الْقَلْبِ مُكْتَمِنِ إِنْ كَانَ يُوجِبُ ضُرِّي رَحْمَتِي فَرْضًا بِسُوءِ حَالِي وَخَلَّى لِلضَّنَا بَدَنِي يَا هَمَّ نَفْسِي فِي قُرْبٍ وَفِي بُعْدٍ وَضَنِّ قَلْبِي فِي حِلٍّ وَفِي ظَعْنِ لَوْ قِيلَ لِي نَلْ مِنَ الدُّنْيَا مُنَاكَ لَمَا جَعَلْتُ غَيْرَكِ لِي حَظًّا مِنَ الزَّمَنِ مَنَحْتُكِ الْقَلْبَ لَا أَبْغِي بِهِ ثَمَنًا إِلَّا رِضَاكِ وَوَافَقْرِي إِلَى الثَّمَنِ وَلَهُ: ذَكَرَ الْأَحْبَابَ وَالْوَطَنَا وَالصَّبَا وَالْأُلْفَ وَالسَّكَنَا فَبَكَى شَجْوًا وَحُقَّ لَهُ مُدْنِفٌ بِالشَّوْقِ حَلَفَ ضَنَا أَبْعَدْتُ مَرْمًى بِهِ طَرَحَتْ مِنْ خُرَاسَانَ بِهِ الْيَمَنَا خَلَسْتُ مِنْ بَيْنِ أَضْلُعِهِ بِالنَّوَى قَلْبًا بِهِ ضَمِنَا مَنْ لِمُشْتَاقٍ يُمِيلُهُ ذَاتُ سَجْعٍ مَيَّلَتْ فَنَنَا لَمْ تَعْرِضْ بِالْحَنِينِ بِمَنْ مُسْعِدٌ؟ إِلَّا وَقُلْتُ أَنَا لَكِ يَا وَرْقَاءُ أُسْوَةٌ مَنْ لَمْ تُذِيقِي طَرْفَهُ الْوَسَنَا بِكِ أَنْسَى قَبْلَ أُنْسِكِ بِي فَتَعَالِي نُبْدِ مَا كَمَنَا نَتَشَاكَى مَا نَجْنِ إِذَا نَحَتْ شَجْوًا صَحَّتْ وَاحْزُنَا أَنَا لَا أَنْتَ الْبَعِيدُ هَوًى أَنَا لَا أَنْتَ الْغَرِيبُ هُنَا أَنَا فَرْدٌ يَا حَمَامُ وَهَا أَنْتَ وَالْإِلْفُ الْقَرِينُ ثَنَا اسْرَحَا رَأْدَ النَّهَارِ مَعًا وَاسْكُنَا جُنْحَ الدُّجَى غُصْنَا وَابْكِيَا يَا جَارَتِي لِمَا لَعِبَتْ أَيْدِي الْفِرَاقِ بِنَا كَمْ تَرَى أَشْكُو الْبِعَادَ وَكَمْ أَنْدُبُ الْأَطْلَالَ وَالزَّمَنَا أَيْنَ قَلْبِي مَا صَنَعْتِ بِهِ؟ مَا أَرَى صَدْرِي لَهُ سَكَنَا حَانَ يَوْمُ النَّفْرِ وَهُوَ مَعِي فَأَبَى أَنْ يَصْحَبَ الْبَدَنَا أَبِهِ حَادِي الرِّفَاقِ حَدَا أَمْ لَهُ دَاعِي الْفِرَاقِ عَنَا لَسْتُ يَا اللَّهُ أُتَّهَمُ فِي شَأْنِهِ إِلَّا ثَلَاثٌ مِنَّا خِلْسَتُهُ لَا أُبَرِّئُهَا عَيْنَ رِيمِ الْخَيْفِ حِينَ رَنَا رَفَعْتُ سُجُفَ الْقِبَابِ فَلَا الْفَرْضُ أَدَّيْنَا وَلَا السُّنَنَا رَشَقَتْنَا عَنْ حَوَاجِبِهَا بِسِهَامٍ تَنْفُذُ الْجَنَنَا كَمْ أَخِي نَسَكَ وَذِي وَرَعٍ جَاءَ يَبْغِي الْحَجَّ فَافْتَتَنَا أَنْصِفُوا يَا مُوحِشِينَ لَنَا لَيْسَ هَذَا مِنْكُمْ حَسَنًا نَحْنُ وَفْدُ اللَّهِ عِنْدَكُمْ مَا لَكُمْ جِيرَانُهُ وَلَنَا تُوُفِّيَ الْبَارِعُ الثُّلَاثَاءَ سَابِعَ عَشَرَ جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ، وَكَانَ قَدْ ضُرَّ فِي آخِرِ عُمْرِهِ، وَكَانَ شَيْخُنَا ابْنُ نَاصِرٍ، يَقُولُ: فِيهِ تَسَاهُلٌ وَضَعْفٌ. أَبُو الْمَعَالِي الْبَرَّانِيُّ سَهْلُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَبُو الْمَعَالِي الْبَرَّانِيُّ : وَالْبَرَّانِيَّةُ مِنْ قُرَى بُخَارَى، سَمِعَ الْحَدِيثَ الْكَثِيرَ [وَحَدَّثَ ] وَتَفَقَّهَ، خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَأَغَارَتِ الْعَرَبُ عَلَى الْحَاجِّ فَبَقِيَ هُوَ وَرُفَقَاؤُهُ حُفَاةً عُرَاةً، ثُمَّ تَنَقَّلُوا إِلَى مَكَّةَ، وَقَدْ فَاتَتِ الرُّفْقَةُ فَجَاوَرَ مَكَّةَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْيَمَنِ فَرَكِبَ الْبَحْرَ ثُمَّ مَضَى إِلَى كِرْمَانَ ثُمَّ خُرَاسَانَ. وَكَانَ إِمَامًا فَاضِلًا مُنَاظِرًا وَاعِظًا مُتَشَاغِلًا بِالتَّعَبُّدِ. وَتُوُفِّيَ بِبُخَارَى فِي هَذِهِ السَّنَةِ. عَبَّادُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنَابَادِيُّ الْأَصْفَهَانِيُّ [عَبَّادُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنَابَادِيُّ الْأَصْفَهَانِيُّ: سَمِعَ مِنْ جَمَاعَةٍ، وَرَوَى لَنَا الْحَدِيثَ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَ الْعِشْرِينَ وَالْخَمْسِمِائَةِ]. أَبُو عَامِرٍ الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدُونَ بْنِ مَرْجَا الْعَبْدَرِيُّ الْقُرَشِيُّ، أَبُو عَامِرٍ الْحَافِظُ: أَصْلُهُ مِنْ بَرْقَةَ مِنْ بِلَادِ الْمَغْرِبِ، وَدَخَلَ إِلَى بَغْدَادَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، فَسَمِعَ مِنْ طَرَّادٍ، وَابْنِ النَّظَرِ، وَمَالِكٍ الْبَانْيَاسِيِّ، وَالْحُمَيْدِيِّ، وَنُظَرَائِهِمْ، حَتَّى سَمِعَ مِنْ مَشَايِخِنَا أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي، وَابْنَ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَكَانَ يَذْهَبُ مَذْهَبَ دَاوُدَ. وَكَانَتْ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالْحَدِيثِ حَسَنَةٌ وَفَهْمٌ جَيِّدٌ، وَكَانَ مُتَعَفِّفًا فِي فَقْرِهِ، وَمَرِضَ يَوْمَيْنِ. وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ غُلَامٍ الْخَلَّالِ. أَبُو سَعْدٍ الْمَهْرَوَانِيُّ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو سَعْدٍ الْمَهْرَوَانِيُّ [كَانَ ] حَافِظًا لِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، نَبِيلًا مِنْ بَيْتِ الْعِلْمِ وَالْوَرَعِ وَالزُّهْدِ وَالْحَدِيثِ، وَكَانَتْ سِيرَتُهُ مَرْضِيَّةً، انْزَوَى فِي آخِرِ عُمْرِهِ وَتَرَكَ مُخَالَطَةَ النَّاسِ [وَأَقْبَلَ عَلَى الْعِبَادَةِ ]. وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه