التاريخ 5664
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وخمسمائة
ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ صَدَقَةَ الْوَزِيرُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ صَدَقَةَ الْوَزِيرُ : وَزَرَ لِلْمُسْتَرْشِدِ، وَكَانَ ذَا رَأْيٍ، وَمَدَحَ الْمُسْتَرْشِدَ فَقَالَ: وَجَدْتُ الْوَرَى كَالْمَاءِ طَعْمًا وَرِقَّةً وَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ زُلَالُهُ وَلَوْلَا طَرِيقُ الدِّينِ وَالشَّرْعِ وَالتُّقَى لَقُلْتُ مِنَ الْإِعْظَامِ جَلَّ جَلَالُهُ تُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ الْأَحَدِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو عَلِيٍّ الْمَشِيُّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ، أَبُو عَلِيٍّ الْمَشِيُّ. مِنْ أَهْلِ سَمَرْقَنْدَ، رَوَى الْحَدِيثَ وَتَفَقَّهَ، وَكَانَ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي النَّظَرِ، وَكَانَ خَيِّرًا دَيِّنًا عَلَى طَرِيقِ السَّلَفِ، مُطَّرِحًا لِلتَّكَلُّفِ أَمَّارًا بِالْمَعْرُوفِ، بَعَثَ رَسُولًا مِنْ خَاقَانِ مَلِكِ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ إِلَى دَارِ الْخِلَافَةِ، فَقِيلَ لَهُ: لَوْ حَجَجْتَ فَقَدْ وَصَلْتَ بَغْدَادَ، فَقَالَ: لَا أَجْعَلُ الْحَجَّ تَبَعًا لِرِسَالَتِهِمْ، فَرَجَعَ إِلَى سَمَرْقَنْدَ. وَتُوَفِّي فِي رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَثَمَانِينَ سَنَةً. أَبُو نَصْرٍ الشَّيْبَانِيُّ الْحُلْوَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَسْعَدَ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو نَصْرٍ الشَّيْبَانِيُّ الْحُلْوَانِيُّ : سَمِعَ أَبَا الْحُسَيْنِ ابْنَ الْغَرِيقِ، وَأَبَا الْغَنَائِمِ ابْنَ الْمَأْمُونِ، وَأَبَا جَعْفَرٍ ابْنَ الْمُسْلِمَةِ، وَغَيْرَهُمْ. وَكَانَ ثِقَةً يَسْكُنُ نَهْرَ الْقَلَّائِينَ. وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو الْقَاسِمِ السَّامِرِيُّ مُوسَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو الْقَاسِمِ السَّامِرِيُّ : كَانَ يَذْكُرُ أَنَّهُ مِنْ أَوْلَادِ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَكَانَ قَدْ سَمِعَ [الْحَدِيثَ ] الْكَثِيرَ وَقَرَأَ بِالرِّوَايَاتِ، وَتَفَقَّهَ عَلَى شَيْخِنَا أَبِي الْحَسَنِ ابْنِ الزَّاغُونِيِّ، وَنَاظَرَ وَرَأَيْتُهُ يَتَكَلَّمُ كَلَامًا حَسَنًا. وَتُوُفِّيَ فِي رَابِعِ رَجَبٍ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه