التاريخ 5660
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وخمسمائة
ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَحْمُودٍ أَبِي عِيسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ بْنِ الْمُعْتَصِمِ بْنِ الرَّشِيدِ بْنِ الْمَهْدِيِّ بْنِ الْمَنْصُورِ، أَبُو السَّعَادَاتِ الْمُتَوَكَّلِيُّ: سَمِعَ أَبَا الْغَنَائِمِ ابْنَ الْمَأْمُونِ، وَأَبَا جَعْفَرٍ ابْنَ الْمُسْلِمَةِ، وَالْخَطِيبَ وَغَيْرَهُمْ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا، وَسَمِعْتُ مِنْهُ الْحَدِيثَ، وَكَتَبَ لِي إِجَازَةً بِخَطِّهِ، فَذَكَرَ فِيهَا نَسَبَهُ الَّذِي ذَكَرْتُهُ. وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ سَابِعَ عِشْرِينَ رَمَضَانَ مُتَرَدِّيًا مِنْ سَطْحِ دَارِهِ بِالتُّوثَةِ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ الدَّيْرِ، وَبَلَغَ ثَمَانِينَ سَنَةً. أَبُو نَصْرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ [عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، أَبُو نَصْرٍ، الْأَصْبَهَانِيُّ. سَمِعْتُ مِنْهُ الْحَدِيثَ فِي سَنَةِ عِشْرِينَ، وَرَوَى عَنْ جَمَاعَةٍ. وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ]. أَبُو الْحَسَنِ الدِّينَوَرِيُّ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ، أَبُو الْحَسَنِ الدِّينَوَرِيُّ : سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيَّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الْخَلَّالَ، وَالْجَوْهَرِيَّ وَغَيْرَهُمْ، وَسَمِعْتُ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ. وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. ابْنِ الْفَاعُوسِ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ الزَّاهِدُ وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْفَاعُوسِ : كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّرِيفِ أَبِي جَعْفَرٍ، وَكَانَ زَاهِدًا يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ عَلَى النَّاسِ أَحَادِيثَ قَدْ جَمَعَهَا بِغَيْرِ أَسَانِيدَ. حَدَّثَنِي أَبُو الْحَكَمِ الْفَقِيهُ، قَالَ: كَانَ يَجِيءُ سَاقِي الْمَاءِ إِلَى حَلْقَتِهِ فَيَأْخُذُ مِنْهُ الْكُوزَ وَيَشْرَبُ لِئَلَّا يُظَنُّ أَنَّهُ صَائِمٌ. وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ السَّبْتِ تَاسِعَ عَشَرَ شَوَّالَ، وَانْقَلَبَتْ بَغْدَادُ بِمَوْتِهِ، وَغُلِّقَتِ الْأَسْوَاقُ، وَكَانَ الْجَمْعُ يَفُوقُ الْإِحْصَاءَ، وَاسْتَغَاثَ الْعَوَامُّ بِذِكْرِ السُّنَّةِ وَلَعْنِ أَهْلِ الْبِدْعَةِ [وَدُفِنَ بِقَبْرِ أَحْمَدَ] فَاطِمَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضْلَوَيْهِ الرَّازِيُّ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضْلَوَيْهِ الرَّازِيُّ : كَانَتْ وَاعِظَةً مُتَعَبِّدَةً لَهَا رِبَاطٌ تَجْتَمِعُ فِيهِ الزَّاهِدَاتُ، سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرِ ابْنَ الْمُسْلِمَةِ، وَأَبَا بَكْرٍ الْخَطِيبَ وَغَيْرَهُمَا، وَسَمِعْتُ مِنْهَا بِقِرَاءَةِ شَيْخِنَا أَبِي الْفَضْلِ بْنِ نَاصِرٍ، "كِتَابِ ذَمِّ الْغَيْبَةِ" لِإِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ، وَمِنْ مَجَالِسِ ابْنِ سَمْعُونَ رِوَايَتَهَا عَنِ ابْنِ النَّقُورِ عَنْهُ، "وَمُسْنَدَ الشَّافِعِيِّ" وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَتُوُفِّيَتْ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو الْعِزِّ الْقَلَانِسِيُّ الْمِصْرِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بُنْدَارٍ، أَبُو الْعِزِّ الْقَلَانِسِيُّ الْمِصْرِيُّ : وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَقَرَأَ بِالْقِرَاءَاتِ، وَسَمِعَ الْحَدِيثَ مِنِ ابْنِ الْمُهْتَدِي، وَابْنِ الْمَأْمُونِ، وَابْنِ الْمُسْلِمَةِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعُمِّرَ فَرَحَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ مِنَ الْأَقْطَارِ لِلْقِرَاءَاتِ، نَسَبَهُ شَيْخُنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيُّ إِلَى الرَّفْضِ، وَأَسَاءَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ. وَقَالَ شَيْخُنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِرٍ: أَلْحَقَ سَمَاعَهُ فِي جُزْءٍ. وَتُوُفِّيَ فِي شَوَّالِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِوَاسِطَ. أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الْهَمَذَانِيُّ الْفَرْضِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ، أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الْهَمَذَانِيُّ الْفَرْضِيُّ: مِنْ أَصْحَابِ التَّارِيخِ مِنْ أَوْلَادِ الْمُحَدِّثِينَ وَالْأَئِمَّةِ، وَذَكَرَ شَيْخُنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ مَا يُوجِبُ الطَّعْنَ فِيهِ. وَتُوُفِّيَ فُجَاءَةً لَيْلَةَ السَّبْتِ سَادِسَ شَوَّالِ [هَذِهِ السَّنَةِ]، وَدُفِنَ إِلَى جَنْبِ أَبِيهِ عِنْدَ قَبْرِ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سُرَيْجٍ. أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّيِّدِ الْبَطَلْيَوْسِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّيِّدِ الْبَطَلْيَوْسِيُّ ثُمَّ الْبَلَنْسِيُّ صَاحِبُ الْمُصَنَّفَاتِ فِي اللُّغَةِ وَغَيْرِهَا، جَمَعَ " الْمُثَلَّثَ " فِي مُجَلَّدَيْنِ، وَزَادَ فِيهِ عَلَى قُطْرُبَ شَيْئًا كَثِيرًا جِدًّا، وَلَهُ " شَرْحُ سَقْطِ الزَّنْدِ " لِأَبِي الْعَلَاءِ أَحْسَنُ مِنْ شَرْحِ الْمُصَنِّفِ، وَلَهُ " شَرْحُ أَدَبِ الْكَاتِبِ " لِابْنِ قُتَيْبَةَ، وَمِنْ شِعْرِهِ الَّذِي أَوْرَدَهُ الْقَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ قَوْلُهُ: أَخُو الْعِلْمِ حَيٌّ خَالِدٌ بَعْدَ مَوْتِهِ وَأَوْصَالُهُ تَحْتَ التُّرَابِ رَمِيمُ وَذُو الْجَهْلِ مَيْتٌ وَهُوَ مَاشٍ عَلَى الثَّرَى يُظَنُّ مِنَ الْأَحْيَاءِ وَهُوَ عَدِيمُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه