MajelisNoteدليل

التاريخ 5659

ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وخمسمائة

ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ قُتِلَ مُعِينُ الْمَلِكِ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، وَزِيرُ السُّلْطَانِ سَنْجَرَ  ، قَتَلَتْهُ الْبَاطِنِيَّةُ، وَكَانَ لَهُ فِي قِتَالِهِمْ آثَارٌ حَسَنَةٌ، وَنِيَّةٌ صَالِحَةٌ، فَرَزَقَهُ اللَّهُ الشَّهَادَةَ. وَفِيهَا رُتِّبَ الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي تَدْرِيسِ النِّظَامِيَّةِ بِبَغْدَاذَ. وَفِيهَا أَوْقَعَ السُّلْطَانُ سَنْجَرُ بِالْبَاطِنِيَّةِ فِي أَلَمُوتَ، فَقَتَلَ مِنْهُمْ خَلْقًا كَثِيرًا، قِيلَ: كَانُوا يَزِيدُونَ عَلَى عَشَرَةِ آلَافِ نَفْسٍ. وَحَجَّ بِالنَّاسِ نَظَرٌ الْخَادِمُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا