التاريخ 5644
ثم دخلت سنة تسع عشرة وخمسمائة
هِلَالُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُرَيْجِ هِلَالُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُرَيْجِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالِ بْنِ رَبَاحٍ مُؤَذِّنِ النَّبِيِّ ﷺ، كُنْيَتُهُ أَبُو سَعِيدٍ: جَالَ فِي بِلَادِ الْجَبَلِ وَخُرَاسَانَ، وَوَصَلَ إِلَى سَمَرْقَنْدَ، وَجَالَ فِي مَا وَرَاءَ النَّهْرِ، وَدَخَلَ بَغْدَادَ، وَكَانَ شَيْخًا جَهْوَرِيَّ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، حَسَنَ النَّغْمَةِ. وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ بِسَمَرْقَنْدَ. أَبُو الْبَرَكَاتِ ابْنُ الْبُخَارِيِّ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو الْبَرَكَاتِ ابْنُ الْبُخَارِيِّ: وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ غَيْلَانَ، وَابْنِ الْمُذْهِبِ، وَالْجَوْهَرِيِّ، وَالْعُشَارِيِّ، وَالتَّنُوخِيِّ، وَحَدَّثَ عَنْهُمْ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا، وَشَهِدَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الدَّامْغَانِيِّ. وَتُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ ثَانِي عِشْرِينَ رَجَبٍ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. شَمْسُ الدَّوْلَةِ سَالِمُ بْنُ مَالِكٍ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ تُوُفِّيَ شَمْسُ الدَّوْلَةِ سَالِمُ بْنُ مَالِكٍ، صَاحِبُ قَلْعَةِ جَعْبَرَ، وَتُعْرَفُ قَدِيمًا بِقَلْعَةِ دَوْسَرَ. أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ الْهَرَوِيُّ وَفِيهَا قُتِلَ الْقَاضِي أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ الْهَرَوِيُّ بِهَمَذَانَ، قَتَلَهُ الْبَاطِنِيَّةُ، وَكَانَ قَدْ مَضَى إِلَى خُرَاسَانَ فِي رِسَالَةِ الْخَلِيفَةِ إِلَى السُّلْطَانِ سَنْجَرَ، فَعَادَ فَقُتِلَ، وَكَانَ ذَا مُرُوءَةٍ غَزِيرَةٍ، وَتَقَدُّمٍ كَثِيرٍ فِي الدَّوْلَةِ السَّلْجُوقِيَّةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه