MajelisNoteدليل

التاريخ 5626

ثم دخلت سنة سبع عشرة وخمسمائة

ذِكْرُ مُلْكِ بَلْكَ حَرَّانَ وَحَلَبَ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ، فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، مَلَكَ بَلْكُ بْنُ بَهْرَامَ مَدِينَةَ حَرَّانَ، وَكَانَ قَدْ حَصَرَهَا، فَلَمَّا مَلَكَهَا سَارَ مِنْهَا إِلَى مَدِينَةِ حَلَبَ. وَسَبَبُ مَسِيرِهِ إِلَيْهَا: أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ صَاحِبَهَا بَدْرَ الدَّوْلَةِ قَدْ سَلَّمَ قَلْعَةَ الْأَثَارِبِ إِلَى الْفِرِنْجِ، فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَعَلِمَ عَجْزَهُ عَنْ حِفْظِ بِلَادِهِ، فَقَوِيَ طَمَعُهُ فِي مُلْكِهَا، فَسَارَ إِلَيْهَا، وَنَازَلَهَا فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، وَضَايَقَهَا، وَمَنَعَ الْمِيرَةَ عَنْهَا، وَأَحْرَقَ زُرُوعَهَا، فَسَلَّمَ إِلَيْهِ ابْنُ عَمِّهِ الْبَلَدَ وَالْقَلْعَةَ بِالْأَمَانِ، غِرَّةَ جُمَادَى الْأُولَى مِنَ السَّنَةِ، وَتَزَوَّجَ ابْنَةَ الْمَلِكِ رِضْوَانَ، وَبَقِيَ مَالِكًا لَهَا إِلَى أَنْ قُتِلَ عَلَى مَا نَذْكُرُهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا