MajelisNoteدليل

التاريخ 5566

ثم دخلت سنة تسع وخمسمائة

مَنْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةُ تِسْعٍ وَخَمْسِمِائَةٍ مِنَ الْأَكَابِرِ   إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مِلَّةَ، أَبُو عُثْمَانَ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مِلَّةَ، أَبُو عُثْمَانَ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ: سَمِعَ الْكَثِيرَ وَوَعَظَ، وَقَدِمَ بَغْدَادَ، فَحَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ رِيذَةَ وَغَيْرِهِ، وَأَمْلَى بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ ثَلَاثِينَ مَجْلِسًا، وَكَانَ مُسْتَمْلِيَهُ شَيْخُنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِرٍ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْخُنَا أَبُو الْفَضْلِ رَاضِيًا عَنْهُ، وَقَالَ: وَضَعَ حَدِيثًا وَأَمْلَاهُ، وَكَانَ يُخَلِّطُ. تُوُفِّيَ بِأَصْبَهَانَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُنْتَخَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو الْحَسَنِ الدَّوَامِيُّ الْمُسْتَظْهِرِيُّ مُنْتَخَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو الْحَسَنِ الدَّوَامِيُّ الْمُسْتَظْهِرِيُّ: كَانَ رَجُلًا حَازِمًا خَيِّرًا كَثِيرَ الصَّلَاحِ، شَهِدَ لَهُ بِذَلِكَ شَيْخُنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِرٍ، وَوَقَفَ كُتُبًا عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ، مِنْهَا مُسْنَدُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ. تُوُفِّيَ لَيْلَةَ السَّبْتِ السَّابِعِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الْفَاعُوسِ، وَدُفِنَ عِنْدَ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ بِمَقْبَرَةِ أَحْمَدَ. هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو الْبَرَكَاتِ السَّقَطِيُّ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو الْبَرَكَاتِ السَّقَطِيُّ: أَحَدُ مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ وَالْحَدِيثَ، رَحَلَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ إِلَى وَاسِطَ وَالْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ وَالْمَوْصِلِ وَأَصْبَهَانَ وَالْجِبَالِ، وَبَالَغَ فِي الطَّلَبِ، وَتَعِبَ فِي الْجَمْعِ، وَكَانَ فِيهِ فَضْلٌ وَمَعْرِفَةٌ وَأُنْسٌ بِالْحَدِيثِ، فَجَمَعَ الشُّيُوخَ، وَخَرَّجَ التَّارِيخَ وَأَرَّخَ، لَكِنَّهُ أَفْسَدَ ذَلِكَ بِأَنِ ادَّعَى سَمَاعًا مِمَّنْ لَمْ يَرَهُ، مِنْهُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، فَإِنَّهُ لَا يَحْتَمِلُ سِنُّهُ السَّمَاعَ مِنْهُ، وَسُئِلَ شَيْخُنَا ابْنُ نَاصِرٍ عَنْهُ، فَقَالُوا: أَثِقَةٌ هُوَ؟ فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ، حَدَّثَ بِوَاسِطَ عَنْ شُيُوخٍ لَمْ يَرَهُمْ، فَظَهَرَ كَذِبُهُ عِنْدَهُمْ. رَوَى عَنْهُ أَبُو الْمُعَمَّرِ الْأَنْصَارِيُّ. وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَبُو الْخَطَّابِ الْكَلْوَاذَانِيُّ، وَدُفِنَ عِنْدَ قَبْرِ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ: يَحْيَى بْنُ تَمِيمِ بْنِ الْمُعِزِّ بْنِ بَادِيسَ يَحْيَى بْنُ تَمِيمِ بْنِ الْمُعِزِّ بْنِ بَادِيسَ  ، صَاحِبُ إِفْرِيقِيَّةَ، كَانَ مِنْ خِيَارِ الْمُلُوكِ عَارِفًا، حَسَنَ السِّيرَةِ، مُحِبًّا لِلْفُقَرَاءِ وَالْعُلَمَاءِ، وَلَهُمْ عَلَيْهِ أَرْزَاقٌ، مَاتَ وَلَهُ ثِنْتَانِ وَخَمْسُونَ سَنَةً، وَتَرَكَ ثَلَاثِينَ وَلَدًا، وَقَامَ بِالْأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ وَلَدُهُ عَلِيٌّ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا