التاريخ 5554
ثم دخلت سنة سبع وخمسمائة
ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ فِي سَنَةُ سَبْعٍ وَخَمْسِمِائَةٍ سَارَ قَفَلٌ عَظِيمٌ مِنْ دِمَشْقَ إِلَى مِصْرَ ، فَأَتَى الْخَبَرُ إِلَى بَغْدُوِينَ مَلِكِ الْفِرِنْجِ، فَسَارَ إِلَيْهِ، وَعَارَضَهُ فِي الْبَرِّ، فَأَخَذَهُمْ أَجْمَعِينَ، وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ إِلَّا الْقَلِيلُ، وَمَنْ سَلِمَ أَخَذَهُ الْعَرَبُ. وَفِيهَا مَلَكَ حَلَبَ أَلْبُ أَرْسَلَانَ بْنُ رِضْوَانَ بْنِ تُتُشَ بَعْدَ أَبِيهِ، وَقَامَ بِأَمْرِ السَّلْطَنَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ لُؤْلُؤٌ الْخَادِمُ، فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ سِوَى الرَّسْمِ. وَفِيهَا فُتِحَ الْمَارَسْتَانُ الَّذِي أَنْشَأَهُ كُمُشْتِكِينُ الْخَادِمُ بِبَغْدَادَ، وَحَجَّ بِالنَّاسِ زَنْكِي بْنُ بُرْسُقَ. وَفُوِّضَتْ شِحْنَكِيَّةُ بَغْدَادَ إِلَى بِهْرُوزَ، وَوَزَرَ لِلْمُسْتَظْهِرِ أَبُو مَنْصُورٍ الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَزِيرِ أَبِي شُجَاعٍ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه