MajelisNoteدليل

التاريخ 5461

ثم دخلت سنة خمس وتسعين وأربعمائة

مَنْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةُ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ مِنَ الْأَكَابِرِ   الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، أَبُو عَلِيٍّ الْكِرْمَانِيُّ الشَّرْقِيُّ الصُّوفِيُّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، أَبُو عَلِيٍّ الْكِرْمَانِيُّ الشَّرْقِيُّ الصُّوفِيُّ: رَحَلَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ، وَعَنَى بِجَمْعِهِ، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ، وَكَانَ فِيهِ دِينٌ وَعِبَادَةٌ وَزُهْدٌ، يُصَلِّي بِاللَّيْلِ، لَكِنَّهُ رَوَى مَا لَمْ يَسْمَعْ فَأَفْسَدَ مَا سَمِعَ، وَكَانَ الْمُؤْتَمَنُ أَبُو نَصْرٍ يَقُولُ: هُوَ كَذَّابٌ. تُوُفِّيَ هَذِهِ السَّنَةَ وَقَدْ جَاوَزَ السَّبْعِينَ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ، يُعْرَفُ بِابْنِ الْفَقِيرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ، يُعْرَفُ بِابْنِ الْفَقِيرِ: شَيْخٌ صَالِحٌ، سَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ بِشْرَانَ، وَرَوَى عَنْهُ شَيْخُنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، وَقَالَ: كَانَ يُخَرِّبُ قَبْرَ أَبِي بَكْرٍ الْخَطِيبِ، وَيَقُولُ: كَانَ كَثِيرَ التَّحَامُلِ عَلَى أَصْحَابِنَا، يَعْنِي الْحَنَابِلَةَ، إِلَى أَنْ رَأَيْتُهُ يَوْمًا وَأَخَذْتُ الْفَأْسَ مِنْ يَدِهِ، وَقُلْتُ: هَذَا كَانَ رَجُلًا حَافِظًا إِمَامًا كَبِيرَ الشَّأْنِ، وَتَوَّبْتُهُ، فَتَابَ وَلَمْ يَعُدْ. وَتُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمٍ هَذِهِ السَّنَةَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ النُّحَاسُ، أَبُو الْفَرَجِ قَاضِي الْعِرَاقِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ النُّحَاسُ، أَبُو الْفَرَجِ قَاضِي الْعِرَاقِ: وُلِدَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَوَلِيَ الْقَضَاءَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ. تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، أَبُو نَصْرٍ الْبَنْدَنِيجِيُّ الضَّرِيرُ الشَّافِعِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، أَبُو نَصْرٍ الْبَنْدَنِيجِيُّ الضَّرِيرُ الشَّافِعِيُّ: قَرَأَ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيِّ، وَمَضَى إِلَى مَكَّةَ، فَأَقَامَ مُجَاوِرًا بِهَا أَرْبَعِينَ سَنَةً مُتَشَاغِلًا بِالْعِبَادَةِ وَالتَّدْرِيسِ وَالْفُتْيَا وَرِوَايَةِ الْحَدِيثِ. أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الْبَنْدَنِيجِيُّ: عَدِمَتْكَ نَفْسٌ مَا تُمْلِي بِطَالَتِي وَقَدْ مَرَّ إِخْوَانِي وَأَهْلُ مَوَدَّتِي     أُعَاهِدُ رَبِّي ثُمَّ أَنْقُضُ عَهْدَهُ وَأَتْرُكُ عَزْمِي حِينَ تَعْرِضُ شَهْوَتِي     وَزَادِي قَلِيلٌ لَا أُرَاهُ مُبَلِّغِي أَلِلزَّادِ أَبْكِي أَمْ لِطُولِ مَسَافَتِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيُّ وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيُّ بِأَصْبَهَانَ  ، وَكَانَ يُدَرِّسُ فِقْهَ الشَّافِعِيِّ بِالْمَدْرَسَةِ النِّظَامِيَّةِ، وَقَدْ جَاوَزَ تِسْعِينَ سَنَةً، وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي إِسْحَاقَ. الْأَمِيرُ مَنْظُورُ بْنُ عِمَارَةَ الْحُسَيْنِيُّ وَفِيهَا تُوُفِّيَ الْأَمِيرُ مَنْظُورُ بْنُ عِمَارَةَ الْحُسَيْنِيُّ، أَمِيرُ الْمَدِينَةِ  ، عَلَى سَاكِنِهَا السَّلَامُ، وَقَامَ وَلَدُهُ مَقَامَهُ، وَهُوَ مِنْ وَلَدِ الْمُهَنَّا، وَقَدْ كَانَ قَتَلَ الْمِعْمَارَ الَّذِي أَنْفَذَهُ مَجْدُ الْمُلْكِ الْبَلَاسَانِيُّ لِعِمَارَةِ الْقُبَّةِ الَّتِي عَلَى قَبْرِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ، ؓ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ قُمَّ، فَلَمَّا قُتِلَ الْبَلَاسَانِيُّ قَتَلَهُ مَنْظُورٌ بَعْدَ أَنْ أَمَّنَهُ، وَكَانَ قَدْ هَرَبَ مِنْهُ إِلَى مَكَّةَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِأَمَانِهِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا