MajelisNoteدليل

التاريخ 5401

ثم دخلت سنة تسعين وأربعمائة

خُرُوجِ أَمِيرِ أَمِيرَانَ بِخُرَاسَانَ مُخَالِفًا   فِي سَنَةُ تِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ لِمَا كَانَ السُّلْطَانُ بَرْكِيَارُقُ بِخُرَاسَانَ خَالَفَ عَلَيْهِ أَمِيرٌ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَيُعْرَفُ بِأَمِيرِ أَمِيرَانَ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ مَلِكْشَاهْ، ( وَتَوَجَّهَ إِلَى بَلْخَ )، وَاسْتَمَدَّ مِنْ صَاحِبِ غَزْنَةَ، فَأَمَدَّهُ بِجَيْشٍ كَثِيرٍ، وَفِيَلَةٍ، وَشَرَطَ عَلَيْهِ أَنْ يَخْطُبَ لَهُ فِي جَمِيعِ مَا يَفْتَحُهُ مِنْ خُرَاسَانَ، فَقَوِيَتْ شَوْكَتُهُ، وَمَدَّ يَدَهُ فِي الْبِلَادِ، فَسَارَ إِلَيْهِ الْمَلِكُ سَنْجَرُ بْنُ مَلِكْشَاهْ جَرِيدَةُ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ أَمِيرُ أَمِيرَانَ، فَكَبَسَهُ، فَجَرَى بَيْنَهُمَا قِتَالُ سَاعَةٍ، ثُمَّ أُسِرَ، وَحُمِلَ إِلَى بَيْنَ يَدَيْ سَنْجَرَ، فَأَمَرَ بِهِ فَكُحِلَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا