التاريخ 5399
ثم دخلت سنة تسعين وأربعمائة
اسْتِيلَاءِ عَسْكَرِ مِصْرَ عَلَى مَدِينَةِ صُورَ فِي سَنَةُ تِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، وَصَلَ عَسْكَرٌ كَثِيرٌ مِنْ مِصْرَ إِلَى ثَغْرِ صُورَ، بِسَاحِلِ الشَّامِ، فَحَصَرَهَا وَمَلِكَهَا. وَسَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ الْوَالِيَ بِهَا، وَيُعْرَفُ بِكُتَيْلَةَ، أَظْهَرَ الْعِصْيَانَ عَلَى الْمُسْتَعْلِي، صَاحِبِ مِصْرَ، وَالْخُرُوجَ عَنْ طَاعَتِهِ، فَسَيَّرَ إِلَيْهِ جَيْشًا، فَحَصَرُوهُ بِهَا، وَضَيَّقُوا عَلَيْهِ، وَعَلَى مَنْ مَعَهُ مِنْ جُنْدِيٍّ، وَعَامِّيٍّ، ثُمَّ افْتَتَحَهَا عَنْوَةً بِالسَّيْفِ، وَقُتِلَ بِهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ، وَنُهِبَ مِنْهَا الْمَالُ الْجَزِيلُ، وَأُخِذَ الْوَالِي أَسِيرًا بِغَيْرِ أَمَانٍ، وَحُمِلَ إِلَى مِصْرَ فَقُتِلَ بِهَا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه