MajelisNoteدليل

التاريخ 5383

ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وأربعمائة

قَتْلِ أَحْمَدَ خَانْ صَاحِبِ سَمَرْقَنْدَ   فِي سَنَةُ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، فِي الْمُحَرَّمِ، قُتِلَ أَحْمَدُ خَانْ، صَاحِبُ سَمَرْقَنْدَ، وَكَانَ قَدْ كَرِهَهُ عَسْكَرُهُ وَاتَّهَمُوهُ بِفَسَادِ الِاعْتِقَادِ، وَقَالُوا: هُوَ زِنْدِيقٌ. وَكَانَ سَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ السُّلْطَانَ مَلِكْشَاهْ، لَمَّا فَتَحَ سَمَرْقَنْدَ وَأَسَرَ أَحْمَدَ خَانْ هَذَا، قَدْ وَكَّلَ بِهِ جَمَاعَةً مِنَ الدَّيْلَمِ، فَحَسَّنُوا لَهُ مُعْتَقَدَهُمْ، وَأَخْرَجُوهُ إِلَى الْإِبَاحَةِ، فَلَمَّا عَادَ إِلَى سَمَرْقَنْدَ كَانَ يَظْهَرُ مِنْهُ أَشْيَاءُ تَدُلُّ عَلَى انْحِلَالِهِ مِنَ الدِّينِ، فَلَمَّا كَرِهَهُ أَصْحَابُهُ، وَعَزَمُوا عَلَى قَتْلِهِ، قَالُوا لِمُسْتَحْفِظِ قَلْعَةِ كَاسَانَ، وَهُوَ طُغْرُلُ يَنَالْ بِكْ، لِيُظْهِرَ الْعِصْيَانَ لِيَسِيرَ أَحْمَدُ خَانْ مَعَهُمْ مِنْ سَمَرْقَنْدَ إِلَى قِتَالِهِ، فَيَتَمَكَّنُوا مِنْ قَتْلِهِ، فَعَصَى طُغْرُلُ يَنَالْ بِكْ، فَسَارَ أَحْمَدُ خَانْ وَالْعَسْكَرُ إِلَى قِتَالِهِ، فَلَمَّا نَازَلَ الْقَلْعَةَ تَمَكَّنَ الْعَسْكَرُ مِنْهُ، وَقَبَضُوا عَلَيْهِ، وَعَادُوا إِلَى سَمَرْقَنْدَ، وَأَحْضَرُوا الْقُضَاةَ وَالْفُقَهَاءَ، وَأَقَامُوا خُصُومًا ادَّعَوْا عَلَيْهِ الزَّنْدَقَةَ، فَجَحَدَ، فَشَهِدَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ بِذَلِكَ، فَأَفْتَى الْفُقَهَاءُ بِقَتْلِهِ، فَخَنَقُوهُ، وَأَجْلَسُوا ابْنَ عَمِّهِ مَسْعُودًا مَكَانَهُ وَأَطَاعُوهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا