MajelisNoteدليل

التاريخ 5363

ثم دخلت سنة ست وثمانين وأربعمائة

486 وِزَارَةِ عِزِّ الْمُلْكِ بْنِ نِظَامِ الْمُلْكِ لِبَرْكِيَارُقَ  وذلك في سَنَةُ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ كَانَ عِزُّ الْمُلْكِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ نِظَامِ الْمُلْكِ مُقِيمًا بِخَوَارِزْمَ، حَاكِمًا فِيهَا، وَفِي كُلِّ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا، إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ فِي كُلِّ أُمُورِهَا السُّلْطَانِيَّةِ، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ أَبُوهُ حَضَرَ عِنْدَهُ خِدْمَةً لَهُ وَلِلسُّلْطَانِ، فَقُتِلَ أَبُوهُ، وَمَاتَ السُّلْطَانُ، فَأَقَامَ بِأَصْبَهَانَ إِلَى الْآنَ. فَلَمَّا حَصَرَهَا بَرْكِيَارُقُ، وَكَانَ أَكْثَرَ عَسْكَرِهِ النِّظَامِيَّةِ، خَرَجَ مِنْ أَصْبَهَانَ هُوَ وَغَيْرُهُ مِنْ إِخْوَتِهِ، فَلَمَّا اتَّصَلَ بِبَرْكِيَارُقَ احْتَرَمَهُ، وَأَكْرَمَهُ، وَفَوَّضَ أُمُورَ دَوْلَتِهِ إِلَيْهِ، وَجَعَلَهُ وَزِيرًا لَهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا