التاريخ 5332
سنة إحدى وثمانين وأربعمائة
مَنْ تُوُفِّيَ فِي سُنَّةُ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَة مِنَ الْأَكَابِرِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ التَّاجِرُ الْغُورَجِيُّ الْهَرَوِيُّ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ التَّاجِرُ الْغُورَجِيُّ الْهَرَوِيُّ، أَبُو بَكْرٍ. سَمِعَ أَبَا مُحَمَّدٍ الْجِرَاحِيَّ، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو الْفَتْحِ الْكُرُوخِيُّ. وَتُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ تَاسِعَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ فَجْأَةً. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْخَضِرِ، أَبُو طَاهِرٍ الْجَوَالِيقِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْخَضِرِ، أَبُو طَاهِرٍ الْجَوَالِيقِيُّ، وَالِدُ شَيْخِنَا أَبِي مَنْصُورٍ. سَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ بِشْرَانَ، وَرَوَى عَنْهُ شَيْخُنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ. قَالَ شَيْخُنَا ابْنُ نَاصِرٍ: كَانَ شَيْخًا صَالِحًا مُتَعَبِّدًا مِنْ أَهْلِ الْبُيُوتَاتِ الْقَدِيمَةِ بِبَغْدَادَ، ذَا مَذْهَبٍ حَسَنٍ وَتَعَبُّدٍ، وَكَانَ جَدُّهُ الْخَضِرُ صَاحِبَ قُرًى وَضِيَاعٍ، وَدَخَلٍ كَثِيرٍ. وَتُوُفِّيَ أَبُو طَاهِرٍ فَجْأَةً فِي رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيُّ الْهَرَوِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيُّ الْهَرَوِيُّ . وُلِدَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَكَانَ كَثِيرَ السَّهَرِ بِاللَّيْلِ، وَحَدَّثَ وَصَنَّفَ، وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى أَهْلِ الْبِدَعِ، قَوِيًّا فِي نُصْرَةِ السُّنَّةِ، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو الْفَتْحِ الْكَرُوخِيُّ. وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ عَنِ الْمُؤْتَمَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ لَا يَشُدُّ عَلَى الذَّهَبِ شَيْئًا، وَيَتْرُكُهُ كَمَا يَكُونُ وَيَذْهَبُ إِلَى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "لَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكَ" وَكَانَ لَا يَصُومُ رَجَبَ، وَيَنْهَى عَنْ ذَلِكَ وَيَقُولُ: مَا صَحَّ فِي فَضْلِ رَجَبٍ وَفِي صِيَامِهِ شَيْءٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ يُمْلِي فِي شَعْبَانَ وَفِي رَمَضَانَ، وَلَا يُمْلِي فِي رَجَبَ، تُوُفِّيَ بِهَرَاةَ فِي يَوْمِ الْجُمْعَةِ وَقْتَ غُرُوبِ الشَّمْسِ رَابِعَ عِشْرِينَ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَحْمَدَ، أَبُو طَاهِرٍ السُّيُورِيُّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَحْمَدَ، أَبُو طَاهِرٍ السُّيُورِيُّ . سَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ بِشْرَانَ وَغَيْرَهُ، رَوَى عَنْهُ أَشْيَاخُنَا، وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا دَيِّنًا خَيِّرًا، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ مِنَ الْغَدِ بِمَقْبَرَةِ بَابِ الدَّيْرِ. عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ طَاهِرِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو طَاهِرٍ الصَّحْرَاوِيُّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ طَاهِرِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو طَاهِرٍ الصَّحْرَاوِيُّ ، مِنْ أَهْلِ بَابِ الْبَصْرَةِ. حَدَّثَ عَنِ ابْنِ رِزْقَوَيْهِ وَغَيْرِهِ بِشَيْءٍ يَسِيرٍ، وَكَانَ صَالِحًا زَاهِدًا فَآثَرَ الْعُزْلَةَ، وَاشْتَغَلَ بِالتَّعَبُّدِ، وَكَانَ مُقِيمًا فِي جَامِعِ الْمَدِينَةِ. وَتُوُفِّيَ فِي شَعْبَانِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ فِي الْمَقْبَرَةِ الشُّونِيزِيَّةِ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنِ الْآبَنُوسِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنِ الْآبَنُوسِيُّ : وُلِدَ فِي سِنَةٍ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَسَمِعَ مِنَ الدَّارَقُطْنِيِّ، وَابْنِ شَاهِينَ، وَابْنِ حَبَابَةَ، وَالْكَتَّانِيِّ، وَالْمُخَلِّصِ، وَغَيْرِهِمْ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَشْيَاخُنَا، وَتُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ الِاثْنَيْنِ تَاسِعَ عِشْرِينَ شَوَّالِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَبُو الْحَسَنِ الْبَاقِرْحِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَبُو الْحَسَنِ الْبَاقِرْحِيُّ : وُلِدَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ ابْنِ الْمُتَيَّمِ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، وَابْنِ شَاذَانَ، وَغَيْرِهِمْ، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ أَشْيَاخُنَا، وَهُوَ مِنَ الثِّقَاتِ أَهْلِ بَيْتِ الْحَدِيثِ وَالْعِلْمِ وَالْعَدَالَةِ، مِنْ ظُرَّافِ الْبَغْدَادِيِّينَ. وَتُوَفِّي فِي يَوْمِ الْأَحَدِ ثَانِيَ رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ فِي بَابِ حَرْبٍ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو جَابِرٍ الزُّهْرِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو جَابِرٍ الزُّهْرِيُّ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيَّ، وَأَبَا عَلِيٍّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ بَطْحَاءَ وَغَيْرَهُمَا، رَوَى عَنْهُ شَيْخُنَا أَبُو الْقَاسِمِ السَّمَرْقَنْدِيُّ. تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ عَاشِرَ شَوَّالِ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ، أَبُو يَعْلَى السَّرَّاجُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ، أَبُو يَعْلَى السَّرَّاجُ : مِنْ أَهْلِ هَمَذَانَ، سَمِعَ صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ مِنْ كَرِيمَةَ بِنْتِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الْمَرْوَزِيَّةِ بِمَكَّةَ، وَبِمِصْرَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الْقُضَاعِيِّ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ، وَتُوُفِّيَ فِي صَفَرِ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ الْقَاضِي الْأَزْدِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ الْقَاضِي الْأَزْدِيُّ، مِنْ وَلَدِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ. سَمِعَ أَبَا مُحَمَّدٍ الْجِرَاحِيَّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْفَتْحِ الْكَرُوخِيُّ. وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ بهَرَاةَ. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ مَنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ: أَحْمَدُ بْنُ السُّلْطَانِ مَلِكْشَاهْ أَحْمَدُ بْنُ السُّلْطَانِ مَلِكْشَاهْ وَكَانَ وَلِيَّ عَهْدِ أَبِيهِ تُوُفِّيَ وَعُمْرُهُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً فَمَكَثَ النَّاسُ فِي الْعَزَاءِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ لَمْ يَرْكَبْ أَحَدٌ فَرَسًا، وَالنِّسَاءُ يَنُحْنَ عَلَيْهِ فِي الْأَسْوَاقِ، وَسَوَّدَ أَهْلُ الْبِلَادِ الَّتِي لِأَبِيهِ أَبْوَابَهُمْ. ابنة الغالب بالله القادر وَفِي الْمُحَرَّمِ تُوُفِّيَتِ ابْنَةُ الْغَالِبِ بِاللَّهِ بْنِ الْقَادِرِ وَدُفِنَتْ عِنْدَ قَبْرِ أَحْمَدَ ، وَكَانَتْ تَرْجِعُ إِلَى دِينٍ، وَمَعْرُوفٍ كَثِيرٍ، لَمْ يَبْلُغْ أَحَدٌ فِي فِعْلِ الْخَيْرِ مَا بَلَغَتْ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه