MajelisNoteدليل

التاريخ 5286

سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة

مَنْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةُ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ مِنَ الْأَكَابِرِ   أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ [بْنِ مُحَمَّدِ] بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْأَخْضَرِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ [بْنِ مُحَمَّدِ] بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْأَخْضَرِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ.   سَمِعَ أَبَا عَلِيِّ بْنَ شَاذَانَ، وَرَوَى عَنْهُ أَشْيَاخُنَا، وَكَانَ يَذْهَبُ إِلَى مَذْهَبِ أَهْلِ الظَّاهِرِ، وَكَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ تِلَاوَةً [لِلْقُرْآنِ] فِي الْمِحْرَابِ، حَسَنَ الطَّرِيقَةِ، حَمِيدَ السِّيرَةِ، مُقِلًّا مِنَ الدُّنْيَا قَنُوعًا، تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ [الْآخَرِ] مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَبُو الْفَتْحِ الصُّوفِيُّ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ سَالِبَةَ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَبُو الْفَتْحِ الصُّوفِيُّ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ سَالِبَةَ  : مِنْ أَهْلِ فَارِسَ، سَافَرَ الْكَثِيرَ وَجَالَ فِي الْبِلَادِ، وَسَمِعَ بِهَا الْحَدِيثَ، وَوَرَدَ بَغْدَادَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ فَسَمِعَ بِهَا مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ ابْنِ بِشْرَانَ، وَأَبِي عَلِيِّ ابْنِ شَاذَانَ، وَبِمِصْرَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ نَظِيفٍ، وَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ أَبِي بَكْرِ ابْنِ رَيْذَةَ، سَمِعَ مِنْهُ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مِنْدَهْ، وَتُوُفِّيَ بِبَيْضَاءِ فَارِسَ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ [بْنُ مُحَمَّدِ] بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْجَوْزَرَانِيُّ الْعُكْبُرِيُّ، أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ [بْنُ مُحَمَّدِ] بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْجَوْزَرَانِيُّ الْعُكْبُرِيُّ، أَبُو الْفَضْلِ.   وُلِدَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَحَدَّثَ عَنِ ابْنِ رِزْقَوَيْهِ. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ لِلنِّصْفِ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الدُّوَانِيُّ، أَبُو طَاهِرٍ الدَّبَّاسُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الدُّوَانِيُّ، أَبُو طَاهِرٍ الدَّبَّاسُ  : مِنْ سَاكِنِي الْخَلَّالِينَ مَحَلَّةٌ كَانَتْ عِنْدَ نَهْرِ الْقَلَّائِينَ، سَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ بِشْرَانَ، رَوَى عَنْهُ شَيْخُنَا إِسْمَاعِيلُ السَّمَرْقَنْدِيُّ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ. تُوُفِّيَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ غُرَّةَ شَعْبَانَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ الشِّبْلِ، أَبُو عَلِيٍّ الشَّاعِرُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ الشِّبْلِ، أَبُو عَلِيٍّ الشَّاعِرُ  : مِنْ أَهْلِ شَارِعِ دَارِ الرَّقِيقِ، سَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَلَدِيِّ وَغَيْرِهِ، رَوَى لَنَا عَنْهُ أَشْيَاخُنَا وَكَانَ أَحَدَ الشُّعَرَاءِ الْمُجَوِّدِينَ، فَمِنْ جَيِّدِ شِعْرِهِ: لَا تُظْهِرَنَّ لِعَاذِلٍ أَوْ عَاذِرٍ حَالَيْكَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ     فَلِرَحْمَةِ الْمُتَوَجِّعِينَ مَرَارَةٌ فِي الْقَلْبِ مِثْلُ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَلَهُ: يَفْنَى الْبَخِيلُ بِجَمْعِ الْمَالِ مُدَّتَهُ     وَلِلْحَوَادِثِ وَالْأَيَّامِ مَا يَدَعُ كَدُودَةِ الْقَزِّ مَا تَبْنِيهِ يَهْدِمُهَا     وَغَيْرُهَا بِالَّذِي تَبْنِيهِ يَنْتَفِعُ وَقَدْ رُوِي مِنْ شِعْرِهِ مَا يَدُلُّ عَلَى فَسَادِ عَقِيدَتِهِ وَهُوَ: بِرَبِّكَ أَيُّهَا الْفَلَكُ الْمُدَارُ     أَقَصْدٌ ذَا الْمَسِيرُ أَمِ اضْطِرَارُ مَدَارُكَ قُلْ لَنَا فِي أَيِّ شَيْءٍ     فَفِي أَفْهَامِنَا عَنْكَ انْبِهَارُ وَدُنْيَا كُلَّمَا وَضَعَتْ جَنِينًا     عَرَاهُ مِنْ نَوَائِبِهَا طِوَارُ هِيَ الْعَشْوَاءُ مَا خَبَطَتْ هَشِيمٌ     هِيَ الْعَجْمَاءُ مَا جَرَحَتْ جُبَارُ فَإِنْ يَكْ آدَمُ أَشْقَى بَنِيهِ     بِذَنَبٍ مَا لَهُ مِنْهُ اعْتِذَارُ فَكَمْ مِنْ بَعْدِ غُفْرَانٍ وَعَفْوٍ     يُغَيِّرُ مَا تَلَا لَيْلًا نَهَارُ لَقَدْ بَلَغَ الْعَدُوُّ بِنَا مُنَاهُ     وَحَلَّ بِآدَمَ وَبِنَا الصَّغَارُ وَتُهْنَا ضَائِعِينَ كَقَوْمِ مُوسَى     وَلَا عِجْلٌ أَضَلَّ وَلَا خُوَارُ فَيَا لَكِ أَكْلَةٌ مَا زَالَ فِيهَا     عَلَيْنَا نِقْمَةٌ وَعَلَيْهِ عَارُ نُعَاقَبُ فِي الظُّهُورِ وَمَا وُلِدْنَا     وَيُذْبَحُ فِي حَشَا الْأُمِّ الْحِوَارُ وَنَخْرُجُ كَارِهِينَ كَمَا دَخَلْنَا     خُرُوجَ الضَّبِّ أَخْرَجَهُ الْوِجَارُ وَكَانَتْ أَنْعُمًا لَوْ أَنَّ كَوْنًا     نُشَاوَرُ قَبْلَهُ أَوْ نُسْتَشَارُ وَمَا أَرْضٌ عَصَتْهُ وَلَا سَمَاءٌ     فَفِيمَ يَغُولُ أَنْجُمَهَا انْكِدَارُ وَبَعْضُ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ يَكْفِي فِي بَيَانِ قُبْحِ الْعَقِيدَةِ. تُوُفِّيَ ابْنُ الشِّبْلِ فِي مُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ، أَبُو الْفَتْحِ السِّمِنْجَانِيُّ الْخَطِيبُ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ، أَبُو الْفَتْحِ السِّمِنْجَانِيُّ الْخَطِيبُ  : حَدَّثَ عَنْ أَبِي عَلِيِّ ابْنِ شَاذَانَ وَغَيْرِهِ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْأَحَدِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ بَابِ الدَّيْرِ. يُوسُفُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، أَبُو الْقَاسِمِ التَّفَكُّرِيُّ يُوسُفُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، أَبُو الْقَاسِمِ التَّفَكُّرِيُّ  مِنْ أَهْلِ زَنْجَانَ: وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ بِزَنْجَانَ، وَرَحَلَ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيِّ فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْكَثِيرَ، وَعَلَى غَيْرِهِ، وَانْتَقَلَ إِلَى بَغْدَادَ مُحَدِّثًا فَقِيهًا، وَلَحِقَ أَبَا الطِّيبِ الطَّبَرِيَّ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ، وَكَانَ وَرِعًا زَاهِدًا عَامِلًا بِعِلْمِهِ، خَاشِعًا بَكَّاءً عِنْدَ الذِّكْرِ، مُقْبِلًا عَلَى الْعِبَادَةِ، رَوَى عَنْهُ شَيْخُنَا أَبُو الْقَاسِمِ السَّمَرْقَنْدِيُّ. وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ: الصُّلَيْحِيُّ الصُّلَيْحِيُّ  الْمُتَغَلِّبُ عَلَى الْيَمَنِ، أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُلَقَّبُ بِالصُّلَيْحِيِّ، كَانَ أَبُوهُ قَاضِيًا بِالْيَمَنِ وَكَانَ سُنِّيًّا، وَنَشَأَ هَذَا فَتَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَبَرَعَ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ مِنَ الْعُلُومِ، وَكَانَ شِيعِيًّا عَلَى مَذْهَبِ الْقَرَامِطَةِ، ثُمَّ كَانَ يَدُلُّ بِالْحَجِيجِ مُدَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ قَدِ اشْتَهَرَ أَمْرُهُ بَيْنَ النَّاسِ أَنَّهُ سَيَمْلِكُ الْيَمَنَ، فَنَجَمَ بِبِلَادِ الْيَمَنِ بَعْدَ قَتْلِهِ نَجَاحًا صَاحِبَ تِهَامَةَ، وَاسْتَحْوَذَ عَلَى بِلَادِ الْيَمَنِ بِكَمَالِهَا، فِي أَقْصَرِ مُدَّةٍ وَاسْتَوْثَقَ لَهُ الْمُلْكُ بِهَا سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَخَطَبَ لِلْمُسْتَنْصِرِ الْعُبَيْدِيِّ صَاحِبِ مِصْرَ فَلَمَّا كَانَ فِي هَذَا الْعَامِ خَرَجَ إِلَى الْحَجِّ فِي أَلْفَيْ فَارِسٍ فَاعْتَرَضَهُ سَعِيدُ بْنُ نَجَاحٍ بِالْمَوْسِمِ فِي نَفَرٍ يَسِيرٍ فَقَاتَلَهُمْ فَقُتِلَ هُوَ وَأَخُوهُ وَاسْتَحْوَذَ سَعِيدُ بْنُ نَجَاحٍ عَلَى مَمْلَكَتِهِ وَحَوَاصِلِهِ، وَمِنْ شِعْرِ الصُّلَيْحِيِّ هَذَا قَوْلُهُ: أَنْكَحْتُ بِيضَ الْهِنْدِ سُمْرَ رِمَاحِهِمْ     فَرُءُوسُهُمْ عِوَضُ النِّثَارِ نِثَارُ وَكَذَا الْعُلَا لَا يُسْتَبَاحُ نِكَاحُهَا     إِلَّا بِحَيْثُ تُطَلَّقُ الْأَعْمَارُ الْعَمِيدُ أَبُو مَنْصُورٍ وَفِيهَا أَيْضًا تُوُفِّيَ الْعَمِيدُ أَبُو مَنْصُورٍ بِالْبَصْرَةِ. وَفِيهَا تُوُفِّيَ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ أَبُو الْفَتْحِ الصُّوفِيُّ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ، سَافَرَ الْكَثِيرَ، وَسَمِعَ الْحَدِيثَ بِالْعِرَاقِ، وَالشَّامِ، وَمِصْرَ، وَأَصْبَهَانَ وَغَيْرِهَا، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِفَارِسَ، وَيُوسُفُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَبُو الْهَيْثَمِ التَّفَكُّرِيُّ، الزَّنْجَانِيُّ، وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْحَافِظِ وَغَيْرِهِ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيِّ وَأَدْرَكَ أَبَا الطَّيِّبِ الطَّبَرِيَّ، وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ، الْمُشْتَغِلِينَ بِالْعِبَادَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا