MajelisNoteدليل

التاريخ 5283

سنة ثنتين وسبعين وأربعمائة

مَنْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ مِنَ الْأَكَابِرِ   أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ، أَبُو عُمَرَ السَّنْخَوَانِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ، أَبُو عُمَرَ السَّنْخَوَانِيُّ  . وَسَنْخَوَانُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى نَسَا، وَهُوَ مِنْ أَوْلَادِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيِّ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعِمِائَةٍ اشْتَغَلَ بِالْعِلْمِ مُدَّةً وَسَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ جَمَاعَةٍ، وَنَابَ فِي الْقَضَاءِ، ثُمَّ اسْتَعْفَى وَخَرَجَ إِلَى الْحِجَازِ، وَقَطَعَ الْبَادِيَةَ عَلَى التَّجْرِيدِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى نَيْسَابُورَ، وَقَدَّمَ أَبَا سَعِيدِ بْنَ أَبِي الْخَيْرِ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيَّ، ثُمَّ عَادَ إِلَى قَرْيَتِهِ فَبَنَى بِهَا رِبَاطًا، وَجَلَسَ مُحَافِظًا لِلْأَوْقَاتِ، كَثِيرَ الذِّكْرِ، وَقَصَدَهُ الْمُرِيدُونَ مِنَ النَّوَاحِي. تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِقَرْيَتِهِ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ، أَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ، أَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ  . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ الصَّلْتِ، وَأَبَا أَحْمَدَ الْفَرْضِيَّ وَغَيْرَهُمَا، وَصَاحَبَ عَبْدَ الصَّمَدِ، وَانْتَمَى إِلَيْهِ، وَتَأَدَّبَ بِأَخْلَاقِهِ، وَكَانَ أَمِينًا مَأْمُونًا، رَوَى عَنْهُ شَيْخُنَا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَتُوُفِّيَ فِي رَجَبَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ، وَقَدْ ذَكَرَهُ شُجَاعٌ فَقَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ فَنَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ. عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ [بْنِ أَحْمَدَ] بْنِ خَيْرُونَ، أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ [بْنِ أَحْمَدَ] بْنِ خَيْرُونَ، أَبُو نَصْرٍ  . رَوَى الْحَدِيثَ، وَكَانَ زَاهِدًا يَخْتِمُ كُلَّ لَيْلَةٍ خَتْمَةً، وَيَسْرُدُ الصَّوْمَ، وَتُوَفِّي فِي جَمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَنْصُورٍ، أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرِيُّ اللَّالَكَائِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَنْصُورٍ، أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرِيُّ اللَّالَكَائِيُّ  . وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَحَدَّثَ عَنْ هِلَالٍ الْحَفَّارِ وَغَيْرِهِ، وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ السَّمَاعِ، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ وَغَيْرُهُ، وَتُوُفِّيَ فِي يَوْمَ الْجُمْعَةِ رَابِعَ عَشَرَ جُمَادَى الْأَوْلَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الشُّونِيزِيَّةِ. 35 مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَبُو يَعْلَى الدَّلَّالُ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ الظَّاهِرِيِّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْمَنَاتِقِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَبُو يَعْلَى الدَّلَّالُ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ الظَّاهِرِيِّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْمَنَاتِقِيِّ  . سَمِعَ مِنِ ابْنِ رِزْقَوَيْهِ وَغَيْرِهِ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا. وَتُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ النِّصْفَ مِنْ رَمَضَانَ. مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مِهْرَانَ، أَبُو مَنْصُورٍ الْعُكْبُرِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مِهْرَانَ، أَبُو مَنْصُورٍ الْعُكْبُرِيُّ  . وُلِدَ يَوْمَ الْأَحَدِ سَابِعَ عَشَرَ رَجَبَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَسَمِعَ هِلَالًا الْحَفَّارَ، وَالْحَمَّامِيَّ، وَابْنَ رِزْقَوَيْهِ، وَابْنَ بِشْرَانَ وَغَيْرَهُمْ، وَقَدْ ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ فَقَالَ كَانَ صَدُوقًا، وَذَكَرَهُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ فَغَمَزَهُ وَقَالَ: خَلَطَ وَنَسَبَهُ إِلَى التَّشَيُّعِ، وَقَالَ: اسْتَعَارَ مِنِّي جُزْءًا لِنَفْسِهِ فِيهِ. وَمِنَ الْجَائِزِ أَنْ يَكُونَ قَدْ عَارَضَ نُسْخَةً فِيهَا سَمَاعُهُ، فَلَا يَجُوزُ الْقَطْعُ بِالتَّضْعِيفِ مِنْ أَمْرٍ مُحْتَمَلٍ، وَالْأَثْبَتُ فِي حَالِهِ أَنَّهُ صَادِقٌ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ جِدٍّ وَهَزْلٍ، وَكَانَ نَدِيمًا، يَحْكِي الْحِكَايَاتِ الْمُسْتَحْسَنَةَ، وَكَانَ مَلِيحَ النَّادِرَةِ، وَلَهُ هَيْئَةٌ حَسَنَةٌ، وَمَا زَالَ يُخَالِطُ أَبْنَاءَ الدُّنْيَا. أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُكْبُرِيُّ: أُطِيلُ تَفَكُّرِي فِي أَيِّ نَاسٍ مَضَوْا عَنَّا وَفِيمَنْ خَلَّفُونَا     هُمُ الْأَحْيَاءُ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقًّا وَنَحْنُ مِنَ الْخُمُولِ الْمَيْتُونَا     لِذَلِكَ قَدْ تَعَاطَيْتُ الْتِحَافِي وَإِنَّ خَلَائِقِي كَالْمَاءِ لِينَا     وَلَمْ أَبْخَلْ بِصُحْبَتِهِمْ لِدَهْرٍ وَلَكِنْ هَاتِ نَاسًا يَصْحَبُونَا تُوُفِّيَ أَبُو مَنْصُورٍ فِي رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ. 3 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودٍ، أَبُو بَكْرٍ الزَّوْزَنِيُّ الصُّوفِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودٍ، أَبُو بَكْرٍ الزَّوْزَنِيُّ الصُّوفِيُّ.   حَدَّثَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَرَقِيِّ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْخَمِيسِ سَابِعَ عَشَرَ ذِي الْقِعْدَةِ، وَدُفِنَ إِلَى جَانِبِ أَبِيهِ عَلَى بَابِ الرِّبَاطِ الْمُقَابِلِ لِجَامِعِ الْمَنْصُورِ. مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، أَبُو الْفَضْلِ وَكِيلُ الْمُقْتَدِي، وَالْقَائِمُ عَلَى جَمِيعِ أَمْوَالِهِمَا. هَيَّاجُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْحِطِّينِيُّ الشَّامِيُّ هَيَّاجُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْحِطِّينِيُّ الشَّامِيُّ  . وَحِطِّينُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الشَّامِ بَيْنَ طَبَرِيَّةَ وَعَكَّا، بِهَا قَبْرُ شُعَيْبٍ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِنْتِهِ صَفُورَا زَوْجَةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ. سَمِعَ هَيَّاجُ الْحَدِيثَ مِنْ جَمَاعَةٍ كَثِيرَةٍ وَتَفَقَّهَ، وَكَانَ فَقِيهَ الْحَرَمِ فِي عَصْرِهِ، وَمُفْتِيَ أَهْلِ مَكَّةَ، وَكَانَ زَاهِدًا وَرِعًا مُتَنَسِّكًا مُجْتَهِدًا فِي الْعِبَادَةِ، كَثِيرَ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ، وَكَانَ يَأْكُلُ كُلَّ ثَلَاثٍ مَرَّةً، وَكَانَ يَعْتَمِرُ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ عَلَى قَدَمَيْهِ وَيَذْكُرُ عِدَّةَ دُرُوسٍ لِأَصْحَابِهِ، وَمُذْ دَخَلَ الْحَرَمُ لَمْ يَلْبَسْ نَعْلًا، وَكَانَ يَزُورُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَعَ أَهْلِ مَكَّةَ كُلَّ سَنَةٍ مَاشِيًا حَافِيًا، فَكَانَ إِذَا خَرَجَ فَأَيٌّ مَنْ يَأْخُذُ بِيَدِهِ يَكُونُ فِي مُؤْنَتِهِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ، وَكَانَ يَزُورُ ابْنَ عَبَّاسٍ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، يَأْكُلُ بِمَكَّةَ مَرَّةً، وَبِالطَّائِفِ أُخْرَى، وَكَانَ لَا يَدَّخِرُ شَيْئًا وَلَا يَلْبَسُ غَيْرَ ثَوْبٍ، وَوَقَعَتْ بَيْنَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالشِّيعَةِ فِتْنَةٌ فَاتَّفَقَ أَنَّ بَعْضَ الرَّوَافِضِ شَكَا إِلَى أَمِيرِ مَكَّةَ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي هَاشِمٍ فَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ يَنَالُونَ مِنَّا وَيُبْغِضُونَنَا. فَأَخَذَ هَيَّاجًا فَضَرَبَهُ ضَرْبًا شَدِيدًا فَحُمِلَ إِلَى زَاوِيَتِهِ، فَبَقِيَ أَيَّامًا وَمَاتَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى الثَّمَانِينَ. نَصْرُ بْنُ مَرْوَانَ وَفِيهَا، فِي ذِي الْحِجَّةِ، تُوُفِّيَ نَصْرُ بْنُ مَرْوَانَ، صَاحِبُ دِيَارِ بَكْرٍ  ، وَمَلَكَ بَعْدَهُ ابْنُهُ مَنْصُورٌ، وَدَبَّرَ دَوْلَتَهَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ. أَبُو الْفِتْيَانِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلْطَانَ بْنِ حَيُّوسٍ وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو الْفِتْيَانِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلْطَانَ بْنِ حَيُّوسٍ الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ، وَحَدَّثَ عَنْ جَدِّهِ لِأُمِّهِ الْقَاضِي أَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ الْجُنْدِيِّ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا