MajelisNoteدليل

التاريخ 5257

ثم دخلت سنة سبع وستين وأربعمائة

فَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا: أَنَّهُ فِي صَفَرٍ مَرِضَ الْقَائِمُ بِأَمْرِ اللَّهِ مَرَضًا شَدِيدًا،  وَانْتَفَخَ حَلْقُهُ، وَامْتَنَعَ مِنَ الْفَصْدِ، فَقَصَدَ الْوَزِيرُ فَخْرُ الدَّوْلَةِ بَابَ الْحُجْرَةِ لَيْلًا وَحَلَفَ بِالْأَيْمَانِ الْمُغَلَّظَةِ أَنَّهُ لَا يَبْرَحُ حَتَّى يَقَعَ الْفَصْدُ، فَأُذِنَ فِي إِحْضَارِ الطَّبِيبِ، وَافْتُصِدَ فَصَلَحَ بِذَلِكَ، وَانْزَعَجَ النَّاسُ فِي الْبَلَدِ وَالْحَرِيمِ وَنَقَلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الْعَافِيَةُ سَكَنَ النَّاسِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا