التاريخ 5212
ثم دخلت سنة إحدى وستين وأربعمائة
فَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا: أَنَّ الرَّغَبَاتِ فِي الْوِزَارَةِ زَادَتْ، فَطَلَبَهَا مَنْ لَا يَصْلُحُ، وَاسْتَقَرَّ أَمْرُ ابْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، فَكَتَبَ الْعَوَامُّ الرِّقَاعَ وَأَلْصَقُوهَا فِي الْجَامِعِ بِاللَّعْنِ لِمَنْ يَسْعَى فِي هَذَا؛ لِأَنَّ ابْنَ عَبْدِ الرَّحِيمِ كَانَ مَعَ الْبَسَاسِيرِيِّ نَهَبَ الْحَرَمَ، وَقَالَتْ خَاتُونَ لِلْخَلِيفَةِ: هَذَا الرَّجُلُ مِنْ جُمْلَةِ مَنْ نَهَبَنِي. وَفِيهَا كَانَ رُخْصٌ عَظِيمٌ فِي الْكُوفَةِ حَتَّى بِيعَ السَّمَكُ كُلُّ أَرْبَعِينَ رِطْلًا بِحَبَّةٍ. وَفِي عَشِيَّةِ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ رَابِعِ رَجَبٍ: وُلِدَ لِلْأَمِيرِ عُدَّةِ الدِّينِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ مَوْلُودٌ كُنِّيَ: أَبَا الْفَضْلِ، وَسُمِّيَ أَحْمَدَ، وَجَلَسَ الْوَزِيرُ فَخْرُ الدَّوْلَةِ مِنْ غَدٍ لِلْهَنَاءِ بِهِ بِبَابِ الْفِرْدَوْسِ، وَابْتَدَأَ الْعَوَامُّ بِتَعْلِيقِ الْأَسْوَاقِ، وَنَصْبِ الْقِبَابِ، وَتُوُفِّيَ وَقْتَ الظُّهْرِ، وَحُمِلَ سِرًّا إِلَى التُّرَبِ بِالرَّصَافَةِ، فَحُطَّ مَا عُلِّقَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه