التاريخ 5174
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وأربعمائة
فِي هَذِهِ السَّنَةِ ابْتُدِئَ بِعِمَارَةِ الْمَدْرَسَةِ النِّظَامِيَّةِ بِبَغْدَاذَ. فَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا: أَنَّ أَهْلَ بَابِ الْبَصْرَةِ قَلَعُوا بَابَ مَشْهَدَ الْعَتِيقَةِ وَأَخَذُوهُ لَيْلًا، وَكَانَ مِنْ حَدِيدٍ، فَبُحِثَ عَمَّنْ فَعَلَهُ حَتَّى عُرِفَ وَأُخِذَ مِنْهُ. وَفِي جُمَادَى الْأُولَى: عَقَدَ مَسْعُودٌ الرَّازِيُّ الْحَنَفِيُّ حَلْقَةً بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ، وَحَضَرَهَا قَاضِي الْقُضَاةِ الدَّامَغَانِيُّ، وَ[جَمَاعَةُ] الشُّهُودِ إِلَّا الْقَاضِيَ أَبَا يَعْلَى، وَالشَّرِيفَ أَبَا جَعْفَرٍ، فَإِنَّ قَاضِيَ الْقُضَاةَ اسْتَدْعَاهُمَا فَلَمْ يَحْضُرَا وَلَمْ يُفَارِقَا حَلْقَتَهُمَا. وَفِيهَا: خَرَجَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْحَاجِّ بِخَفَرٍ فَعَدَوْا بِهِمْ، فَرَجَعُوا إِلَى الْكُوفَةِ بَعْدَ أَنْ خَاصَمُوهُمْ فِي ثَامِنِ ذِي الْقِعْدَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه