MajelisNoteدليل

التاريخ 5173

ثم دخلت سنة سبع وخمسين وأربعمائة

ذِكْرُ مُلْكِ أَلْب أَرْسَلَانَ جُنْدَ وَصَبْرَانَ  . فِي هَذِهِ السَّنَةِ عَبَرَ أَلْب أَرْسَلَانَ جَيْحُونَ، وَسَارَ إِلَى جُنْدٍ وَصَبْرَانَ، وَهُمَا عِنْدَ بُخَارَى، وَقَبْرُ جَدِّهِ سَلْجُوقَ بِجُنْدٍ، فَلَمَّا عَبَرَ النَّهْرَ اسْتَقْبَلَهُ مَلِكُ جُنْدٍ وَأَطَاعَهُ، وَأَهْدَى لَهُ هَدَايَا جَلِيلَةً، فَلَمْ يُغَيِّرْ أَلْبُ أَرَسْلَانَ عَلَيْهِ شَيْئًا، وَأَقَرَّهُ عَلَى مَا بِيَدِهِ، وَعَادَ عَنْهُ بَعْدَ أَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ وَأَكْرَمَهُ، وَوَصَلَ إِلَى كُرْكَانْجَ خُوَارِزْمَ، وَسَارَ مِنْهَا إِلَى مَرْوَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا