التاريخ 5150
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وأربعمائة
ذِكْرُ مُلْكِ السُّلْطَانِ أَلْب أَرْسَلَانَ . لَمَّا مَاتَ السُّلْطَانُ طُغْرُلْبِكْ عَمِيدُ الْمُلْكِ الْكُنْدُرِيُّ فِي السَّلْطَنَةِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ جُغْرِي بِكْ، أَخِي السُّلْطَانِ طُغْرُلْبِكْ، وَكَانَ طُغْرُلْبِكْ قَدْ عَهِدَ إِلَيْهِ بِالْمُلْكِ، وَكَانَتْ وَالِدَةُ سُلَيْمَانَ عِنْدَ طُغْرُلْبِكْ، فَلَمَّا خُطِبَ لَهُ بِالسَّلْطَنَةِ اخْتَلَفَ الْأُمَرَاءُ، فَمَضَى بَاغِي سِيَانَ وَأَرْدَمُ إِلَى قَزْوِينَ، وَخَطَبَا لِعَضُدِ الدَّوْلَةِ أَلْب أَرْسَلَانَ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ جُغْرِي بِكْ، وَهُوَ حِينَئِذٍ صَاحِبُ خُرَاسَانَ، وَمَعَهُ نِظَامُ الْمُلْكِ وَزِيرُهُ، وَالنَّاسُ مَائِلُونَ إِلَيْهِ. فَلَمَّا رَأَى عَمِيدُ الْمُلْكِ الْكُنْدُرِيُّ انْعِكَاسَ الْحَالِ عَلَيْهِ أَمَرَ بِالْخُطْبَةِ بِالرَّيِّ لِلسُّلْطَانِ أَلْب أَرْسَلَانَ، وَبَعْدَهُ لِأَخِيهِ سُلَيْمَانَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه