MajelisNoteدليل

التاريخ 5081

ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وأربعمائة

وَكَانَ بِمِصْرَ أَيْضًا وَبَاءٌ شَدِيدٌ، فَكَانَ يَمُوتُ فِي الْيَوْمِ أَلْفُ نَفْسٍ، ثُمَّ عَمَّ ذَلِكَ سَائِرَ الْبِلَادِ مِنَ الشَّامِ، وَالْجَزِيرَةِ، وَالْمَوْصِلِ، وَالْحِجَازِ، وَالْيَمَنِ وَغَيْرِهَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا