التاريخ 5066
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وأربعمائة
وَفِيهَا خَطَبَ مَحْمُودٌ الْخَفَاجِيُّ لِلْمُسْتَنْصِرِ الْعَلَوِيِّ، صَاحِبِ مِصْرَ، بِشَفَاثَا وَالْعَيْنِ، وَصَارَ فِي طَاعَتِهِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه