MajelisNoteدليل

التاريخ 5065

ثم دخلت سنة سبع وأربعين وأربعمائة

وَفِيهَا ظَهَرَ بِالْيَمَنِ إِنْسَانٌ يُعْرَفُ بِأَبِي كَامِلٍ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الصُّلَيْحِيِّ، وَاسْتَوْلَى عَلَى الْيَمَنِ، وَكَانَ مُعَلِّمًا، فَجَمَعَ إِلَى نَفْسِهِ جَمْعًا، وَانْتَمَى إِلَى صَاحِبِ مِصْرَ، وَتَظَاهَرَ بِطَاعَتِهِ، فَكَثُرَ جَمْعُهُ وَتَبِعُهُ، وَاسْتَوْلَى عَلَى الْبِلَادِ، وَقَوِيَ عَلَى ابْنِ سَادِلٍ وَابْنِ الْكُرَيْدِيِّ الْمُقِيمَيْنِ بِهَا عَلَى طَاعَةِ الْقَائِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ، وَكَانَ يَتَظَاهَرُ بِمَذْهَبِ الْبَاطِنِيَّةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا