التاريخ 5063
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وأربعمائة
وَاتَّصَلَتِ الْفِتَنُ بَيْنَ أَهْلِ بَابِ الطَّاقِ وَسُوقِ يَحْيَى اتِّصَالًا مُسْرِفًا وَرَكِبَ صَاحِبُ الشُّرْطَةِ وَالْأَتْرَاكُ لِإِطْفَاءِ الْفِتْنَةِ فَلَمْ يَنْفَعْ ذَلِكَ وَانْتَقَلَ الْقِتَالُ إِلَى بَابِ الْبَصْرَةِ وَأَهْلِ الْكَرْخِ عَلَى الْقَنْطَرَتَيْنِ. وَوَقَعَتْ بَيْنَ الْحَنَابِلَةِ وَالْأَشَاعِرَةِ فِتْنَةٌ عَظِيمَةٌ حَتَّى تَأَخَّرَ الْأَشَاعِرَةُ عَنِ الْجُمُعَاتِ خَوْفًا مِنَ الْحَنَابِلَةِ وَفِيهَا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ بَيْنَ السُّنَّةِ وَالرَّافِضَةِ عَلَى الْعَادَةِ، فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا مُسْتَمِرًّا، وَلَا تَمَكَّنَ الدَّوْلَةُ أَنْ يَحْجِزُوا بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه