MajelisNoteدليل

التاريخ 5062

ثم دخلت سنة سبع وأربعين وأربعمائة

فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ بِبَغْدَاذَ  ، وَمُقَدَّمُ الْحَنَابِلَةِ أَبُو يَعْلَى بْنُ الْفَرَّاءِ، وَابْنُ التَّمِيمِيِّ، وَتَبِعَهُمْ مِنَ الْعَامَّةِ الْجَمُّ الْغَفِيرُ، وَأَنْكَرُوا الْجَهْرَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَمَنَعُوا مِنَ التَّرْجِيعِ فِي الْأَذَانِ، وَالْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ، وَوَصَلُوا إِلَى دِيوَانِ الْخَلِيفَةِ، وَلَمْ يَنْفَصِلْ حَالٌ، وَأَتَى الْحَنَابِلَةُ إِلَى مَسْجِدٍ بِبَابِ الشَّعِيرِ، فَنَهَوْا إِمَامَهُ عَنِ الْجَهْرِ بِالْبَسْمَلَةِ، فَأَخْرَجَ مُصْحَفًا وَقَالَ: أَزِيلُوهَا مِنَ الْمُصْحَفِ حَتَّى لَا أَتْلُوَهَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا