التاريخ 5042
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وأربعمائة
ذِكْرُ إِيقَاعِ الْبَسَاسِيرِيِّ بِالْأَكْرَادِ وَالْأَعْرَابِ وَفِيهَا فِي شَوَّالٍ وَصَلَ الْخَبَرُ إِلَى بَغْدَاذَ بِأَنَّ جَمْعًا مِنَ الْأَكْرَادِ وَجَمْعًا مِنَ الْأَعْرَابِ قَدْ أَفْسَدُوا فِي الْبِلَادِ، وَقَطَعُوا الطَّرِيقَ، وَنَهَبُوا الْقُرَى، طَمَعًا فِي السَّلْطَنَةِ بِسَبَبِ الْغُزِّ، فَسَارَ إِلَيْهِمُ الْبَسَاسِيرِيُّ جَرِيدَةً، وَتَبِعَهُمْ إِلَى الْبَوَازِيجِ، فَأَوْقَعَ بِطَوَائِفَ كَثِيرَةٍ مِنْهُمْ، وَقَتَلَ فِيهِمْ، وَغَنِمَ أَمْوَالَهُمْ، وَانْهَزَمَ بَعْضُهُمْ فَعَبَرُوا الزَّابَ عِنْدَ الْبَوَازِيجِ، فَلَمْ يُدْرِكْهُمْ، وَأَرَادَ الْعُبُورَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ بِالْجَانِبِ الْآخَرِ، وَكَانَ الْمَاءُ زَائِدًا، فَلَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْ عُبُورِهِ، فَنَجَوْا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه