التاريخ 5034
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وأربعمائة
وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ: حَمَلَ أَهْلُ الْقَلَّائِينَ عَلَى أَهْلِ الْكَرْخِ حَمَلَةً هَرَبَ مِنْهَا النَّظَّارَةُ مِنَ النَّاسِ وَدَخَلَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فِي مَسْلَكٍ ضَيِّقٍ فَهَلَكَ مِنَ النِّسَاءِ نَيِّفٌ وَثَلَاثُونَ امْرَأَةً وَسِتَّةُ رِجَالٍ وَصِبْيَانٌ وَطُرِحَتِ النَّارُ فِي الْكَرْخِ [وَعَادُوا فِي بِنَاءِ الْأَبْوَابِ وَالْقِتَالِ. وَفِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ سَادِسَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ جَرَى بَيْنَ أَهْلِ الْكَرْخِ] وَبَابِ الْبَصْرَةِ قِتَالٌ فَجَمَعَ الطَّقْطَقِيُّ قَوْمًا مِنْ أَصْحَابِهِ وَكَبَسَ بِهِمْ طَاقَ الْحَرَّانِيِّ وَهُوَ مِنْ مَحَالِّ الْكَرْخِ وَقَتَلَ رَجُلَيْنِ وَقَطَعَ رَأْسَيْهِمَا وَحَمَلَهُمَا إِلَى الْقَلَّائِينَ فَنَصَبَهُمَا عَلَى حَائِطِ الْمَسْجِدِ الْمُسْتَجَدِّ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه