MajelisNoteدليل

التاريخ 5019

ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة

وَقَبْلَهَا كَانَتْ وَقْعَةٌ بَيْنَ الْمَغَارِبَةِ وَأَهْلِ مِصْرَ، قُتِلَ فِيهَا مِنَ الْمَغَارِبَةِ ثَلَاثُونَ أَلْفًا وَوَرَدَتْ كُتُبٌ مِنْ صَاحِبِ الْمَغْرِبِ بِمَا فَتَحَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهَا وَبِإِقَامَةِ الدَّعْوَةِ لِلْقَائِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا