التاريخ 5018
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة
فَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا: أَنَّهُ فِي لَيْلَةِ الْأَحَدِ الْخَامِسِ مِنَ الْمُحَرَّمِ وَهُوَ الْيَوْمُ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ أَيَارَ عَصَفَتْ رِيحُ مَغْرِبٍ وَرَدَ فِي أَثْنَائِهَا مَطَرُ جُودٍ وَقُلِعَتْ رَوَاشِنُ دَارِ الْخَلِيفَةِ عَلَى دِجْلَةَ وَدَارِ الْمَمْلَكَةِ وَعِدَّةِ دُورٍ مِنَ الدُّورِ الشَّاطِيَّةِ وَأَثَّرَتْ فِي ذَلِكَ الْآثَارَ الْبَيِّنَةَ وَانْحَلَّ الطَّيَّارُ الْمَمْدُودُ عَنْ بَابِ الْغُرْبَةِ مِنْ رِبَاطِهِ فَوَقَعَ عَلَى الرَّوَاشِنِ فَقَلَعَهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ وَغَرِقَ فِي انْحِدَارِهِ عِدَّةُ سُفُنٍ فِيهَا غَلَّةٌ وَتَمْرٌ وَسُمَيْرِيَّاتٌ كَانَتْ سَائِرَةً فِي دِجْلَةَ هَلَكَ فِيهَا قَوْمٌ وَخَرَجَتْ سُفُنُ الْجِسْرِ مِنَ الصَّرَاةِ وَكَانَتْ مَشْدُودَةً فِيهَا وَانْحَدَرَتْ مَعَ الْمَاءِ وَغَرِقَ بَعْضُهَا وَوَقَعَ الظِّلَالُ [عَلَى الْأَسْوَاقِ] مِنَ الْجَانِبَيْنِ وَانْقَلَعَ مِنَ النَّخْلِ وَالسَّرْوِ وَالشَّجَرِ وَالتُّوتِ فِي الصَّحْرَاءِ وَالدُّورِ الشَّيْءُ الْكَثِيرُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه